( الأمر ذلك كذا في النسخة الموجودة ) » . « 1 »
7 . في الكافي : عليُّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة : « أنّ رجلًا سأل أبا جعفرٍ عليه السلام عن قول اللّه جلّ وعزّ :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
إلى آخر الآية ، فقال وأبوه يسمع :
حدّثني أبي : أنّ اللّه عزّ وجلّ قبض قبضةً من تراب التربة التي خلق آدمَ منها ، فصبّ عليها الماءَ الندب الفرات ، ثمّ تركها أربعين صباحا ، ثمّ صبّ عليها الماءَ الملح الأجاج فتركها أربعين صباحا ، فلمّا اختمرت الطينة أخذها فعركها عركا شديدا ، فخرجوا كالذّر من يمينه وشماله وأمرهم جميعا أن يقعوا في النار ، فدخل أصحاب اليمين فصارت عليهم بَردا وسلاما ، وأبى أصحاب الشمال أن يدخلوها » .
أقول : ورواه العيّاشيُّ في تفسيره « 2 » .
8 . في الكتاب : عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة : « عن أبي جعفرٍ عليه السلام سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
الآية ، قال :
أخرج من ظهر آدم ذرّيته إلى يوم القيامة ، فخرجوا كالذّر فعرّفهم وأراهم نفسه ، ولولا ذلك لم يعرف أحدٌ ربّه » .
أقول : ورواه الصدوق رحمه اللّه في التوحيد بإسناده إلّا أنّ فيه مكان قوله عليه السلام : وأراهم نفسه : « وأراهم صنعه » « 3 » .
9 . في كتاب النكاح من الكافي والتهذيب : عن أبي عليٍّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن الحذّاء ،
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « كان عليُّ بن الحسين عليهما السلام لا يرى بالعزل
هامش
( 1 ) . تفسير العياشي : 2 / 38 رقم 105 ، ورواه عنه المجلسي في بحار الأنوار : 96 / 227 ح 29 . وما بين القوسين من المؤلف رحمه اللّه .
( 2 ) . الكافي : 2 / 7 ح 2 ، العياشي : 2 / 39 رقم 109 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 7 ، التوحيد : 331 ح 9 .