وفي الكتاب في الآية الخامسة عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « الآيات أمير المؤمنين والأئمة » صلوات اللّه عليهم . « 1 »
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا عبدٌ من عباد اللّه تعالى . أنا آيات اللّه ودلائله وحجج اللّه وخليفته » . « 2 »
وعنه عليه السلام : « ما للّه عزّوجلّ آية هي أكبر منّي » ! « 3 »
وعنه عليه السلام : « واللّه ! ما للّه آية أعظم مِنّي » . « 4 »
وفي « تأويل الآيات » و « بصائر الدرجات » أخبارٌ أخرى في هذا المعنى .
فما آيةٌ للّهِ أكبر منهم
فَهمْ آيةٌ مِن دونِهِمْ كلُّ آيَةِ
سَرى سِرُّهم في الكائناتِ جميعِها
فَمِنْ سرِّهم لَمْ يَخل مثقال ذَرَّةِ
وفي دعاء الندبة : « يا بن الآيات والبيّنات » ! « 5 »
ولنا أخبارٌ أخرى لا يقتضي المقام ذكرها .
[ فائدةٌ ]
وممّا ذكِرَ وحقّق يعلَم وجه صحّة حمل التعبيرات المذكورة ونظائرها في صورة الجمع والمفرد على كلّ واحدٍ من آحاد الإنسان الكامل ، فإنّه باعتبار انفراده ووحدته وشخصيّته اسمٌ وكلمةٌ وآيةٌ وعلامةٌ ودليلٌ وحجّةٌ إلى اللّه تعالى .
وباعتبار جامعيّته وحيث كونه جامعاً للمظاهر والأسماء ومحتوياً للآيات والبيّنات ، وكتاباً مَطويّاً فيه جميع الحجج والدلائل الخارجيّة ، وهيكلًا قدسيّاً مسجّلًا فيه العلامات
هامش
( 1 ) . تفسير القمي : 1 / 309 ، وعن القمي في بحار الأنوار : 23 / 10 ح 2 ، وفي تفسير نور الثقلين : 2 / 294 ح 18 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 23 / 206 .
( 3 ) . الكافي : 1 / 207 ح 3 ، بحار الأنوار : 102 / 140 .
( 4 ) . الكافي : 1 / 207 ح 3 . بحار الأنوار : 53 / 54 ح 31 عن تفسير القمي في تفسير سيريكم آياته فتعرفونها .
( 5 ) . إقبال الأعمال : 1 / 510 . المزار لابن المشهدي : 580 ، مصباح الكفعمي : 495 .