تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
منصور من كلامه ) ، وكتاب الميزان ، وكتاب في عدم جواز امامة المفضول ، وكتاب الميدان ، وكتاب في القدر والجبر ، وكتاب الحكمين والرد على الخوارج ، وكتاب الرد على طلحة والزبير وكتاب القدر ، وكتاب الألفاظ ، وكتاب الاستطاعة ، وكتاب المعرفة ، وكتاب الثمانية أبواب ، وكتاب نقض مسائل اختلف فيها مع مؤمن الطاق ، وكتاب رد مسائل كانت بينه وبين هشام ابن سالم الجواليقي ، وكتاب الأخبار ، وكتاب الرد على المعتزلة وكتاب الرد على ارسطاليس أثبت فيه التوحيد . أنفق عمره في نصرة أهل البيت منذ عرفهم ، وكان من أعرف أهل العلم بآداب المناظرة ، ذا برهان ساطع لا لبس فيه وحجة قاطعة لا ملتمس لردها ، يقطع من يباريه بأيسر سعيه ، وكان سريع الانتقال حاضر الجواب ، بليغا بأساليب الكلام ، مستحضرا لنكات المحاورات ، شديدا على أهل الخلاف ، بحيث لم يبق لهم قولا الا زيفه ولا حجة الا دحضها ، ولذا تقوّلوا عليه الأقاويل ورموه بالأباطيل ، ( ويأبى اللّه الا أن يتم نوره ) . وله مناظرات تبهر العقول مع كل من أهل السنة والنصاب والمعتزلة والخوارج والغلات وغيرهم لا يسعها مختصرنا ، وهو صاحب القضية مع عمرو بن عبيد ، وهي مشهورة ذكرها الكشي