معانيه ، أم كيف أصف بعض شؤونه وجهد الوصف يخسأ عن فضائله ومعاليه .
ولد بالكوفة ونشأ بواسط ، وكان يختلف إلى بغداد للتجارة ، ثم انتقل إليها في آخر عمره ، وكان قبل اجتماعه بالصادق - عليه السّلام - يرى في الدين رأي الجهمية « 1 » بحيث يعدّ من علمائهم ، ثم لقيه - عليه السّلام - فكانت بينهما مسائل ألزمته بترك ذلك المذهب ودان بالحق واستبصر بهدى آل محمد ولحق بالصادق ففاق جميع أصحابه .
وله كتب عديدة منها : كتاب التوحيد ، وكتاب الإمامة ، وكتاب علل التحريم ، وكتاب الفرائض ، وكتاب الدلالة على حدوث الأجسام ، وكتاب الرد على الزنادقة ، وكتاب الرد على أصحاب الاثنين ، وكتاب الرد على الدهرية وأصحاب الطبائع وكتاب الوصية والرد على منكريها ، وكتاب اختلاف الناس في الإمامة ، وكتاب المجالس في الإمامة ، وكتاب الشيخ والغلام في التوحيد ، وكتاب التدبير في الإمامة ( وهو من جمع علي بن
هامش
( 1 ) الجهمية أصحاب « جهم بن صفوان » ، وهو من الجبرية الخالصة ، ظهرت بدعته بترمذ وقتل بمرو في آخر ملك بني أمية ، وكان السلف كلهم من أشد الرادين عليه ، وله بدع ومذاهب رديئة .