تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
به امّه في حيضها .

[ الحديث 1529 مواعظ الله عز و جل في سائر الكتب السماوي ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كنز الكراجكي ) عن داود بن سليمان ، عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يقول اللّه عزّ و جل : يابن آدم ! ما تنصفني ، أتحبّب إليك بالنّعم و تتبغّض إلىّ بالمعاصي ، خيري إليك نازل و شرّك إلىّ صاعد [ و ] في كلّ يوم يأتيني عنك مالك كريم به عمل غير صالح ، يابن آدم ! لو سمعت و صفك من غيرك و أنت لا تدري من الموصوف لسارعت إلى مقته .

[ الحديث 1530 في الصبر ]

في الكافي : ( كتاب الايمان و الكفر ) باب « الصبر » عن اللعاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الصّبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فاذا ذهب الرأس ذهب الجسد ، كذلك إذا ذهب الصّبر ذهب الايمان . بيان : الصبر هو قوّة ثابتة و ملكة راسخة بها يقتدر على حبس النفس عن
هامش
به او حامله شده باشد . ( 1 ) 1529 - و نيز در همان كتاب و باب : از كتاب كنز الفوائد كراجكى از داود بن سليمان از حضرت رضا عليه السّلام از پدران گراميش عليهم السّلام روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود خداى با عزت و جلال ميفرمايد : اى پسر آدم ( اى انسان ) تو با من بانصاف رفتار نميكنى ، من بسبب نعمتهائى كه به تو عطا ميكنم با تو دوستى مينمايم و تو بگناهانت نسبت به من دشمنى ميورزى ، نيكى ( و نعم ظاهرى و باطنى ) من به تو فرو ميريزد و شر و بدى تو نزد من بالا مىآيد ( مقصود از نزول و صعود ، نزول بعالم دنيا و صعود بعالم ملكوت است و عالم ملكوت باطن دنيا و محيط به آنست ) هر روز ملك و فرشتهء مقربى كار ناشايسته و گناهى از تو نزد من مىآورد ، اى پسر آدم ، اگر صفت ( و اعمال ناشايستهء ) خود را از شخص ديگرى بشنوى و ندانى كه آن كسى كه به اين صفتهاى زشت و ناپسند توصيف شد كيست البته بتنفر از او و دشمن داشتنش شتاب خواهى نمود . ( 2 ) 1530 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « صبر » از علاء بن فضيل از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : صبر و شكيبائى نسبت بايمان بمنزلهء سر براى بدن باشد ، پس چنانچه هر گاه سر از ميان برود ( و از تن جدا شود حيات و زندگى و آثار ) جسد و بدن نيز برود ، و همچنين است هر گاه صبر و شكيبائى ( از دست انسان ) برود ايمان هم ميرود . بيان : صبر قوهء ثابت و حالت برقراريست براى روح كه انسان بواسطهء آن ميتواند