تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ذكرا و إن لم يتكلّم . يا أباذر ! إنّ اللّه تبارك و تعالى لا ينظر إلى صوركم و لا إلى أموالكم و لكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم . يا أباذر ! التقوى ههنا ، التقوى ههنا و أشار إلى صدره . يا أباذر ! أربع لا يصيبهنّ إلّا مؤمن : الصّمت و هو أوّل العبادة ، و التّواضع للّه سبحانه ، و ذكر اللّه تعالى في كلّ حال ، و قلّة الشيء يعني قلّة المال . يا أباذر ! همّ بالحسنة و إن لم تعملها ، كيلا تكتب من الغافلين . يا أباذر ! من ملك ما بين فخذيه و بين لحييه دخل الجنّة ، قلت يا رسول اللّه ! و إنّا لنؤاخذ بما تنطق به ألسنتنا ؟ قال : يا أباذر ! و هل يكبّ النّاس على
هامش
بوده باشد ، سكوت او را حمد و ستايش و ذكر خود قرار دهم گرچه سخنى نگفته باشد . اى ابا ذر ، همانا خداوند تبارك و تعالى بصورتها و مال و دارائيهاى شما توجه نفرمايد ، بلكه بدلها و اعمال شما توجه فرمايد .مادرون را بنگريم و حال را * نى برون را بنگريم و قال را چون كه دل جوهر بود گفتن عرض * پس طفيل آمد عرض جوهر غرض ناظر قلبيم اگر خاشع بود * گرچه گفت و لفظ ناخاضع بوداى ابا ذر ، تقوى و پرهيزكارى ( منشأش ) اينجاست ، تقوى اينجاست و بسينهء مباركش اشاره فرمود ( ايمان و خوف از خداوند سبب پرهيزكارى است ) . اى ابا ذر ، چهار چيز است كه كسى به آنها جز مؤمن نرسد : سكوت ( و كم سخن گفتن كه با تفكر در آيات و آثار قدرت الهيه توأم باشد ) و آن اول ( و مقدم بر ) عبادت است ، و تواضع و فروتنى نمودن براى خداوند سبحان ، و در همه حالات بذكر و ياد خداى تعالى مشغول بودن ، و كم چيزى يعنى اندك بودن مال و دارائى ( چون مؤمن حرص و علاقهء باندوختن مال ندارد ) . اى ابا ذر ، بانجام دادن عمل نيك ( و طاعات ) اراده و عزم بنما گرچه توفيق بجا آوردن آن را نيابى تا از غافلين محسوب نشوى . اى ابا ذر ، كسى كه عورت و زبان خود را مالك شود ( و آن دو را از محرمات و گناهان نگهدارى نمايد ) داخل بهشت گردد ( ابو ذر گويد ) عرضكردم اى رسول خدا آيا ما بسبب آنچه كه زبانهايمان ميگويد مؤاخذه ميشويم ؟ حضرت فرمود : اى ابا ذر ، آيا مردم را جز دروشده‌هاى بزبانهاى ايشان ( سخنان حرام و ناشايسته ) بروىهاشان در آتش جهنم