[ الحديث 1382 العتاب ]
في مجموعة الورّام : ( الجزء الاوّل ) باب « العتاب » [ عن ] أمير المؤمنين عليه السّلام : الدّنيا دار ممرّ و الاخرة دار مقرّ و النّاس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها و رجل ابتاع نفسه فأعتقها .
[ الحديث 1383 سؤال السائل رسول الله ص عن أفضل الأعمال ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، سئل رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن أفضل الأعمال ، فقال : العلم باللّه و الفقه في دينه و كرّر بهما عليه ، فقال : يا رسول اللّه ! أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم ، فقال : إنّ العلم ينفعك معه قليل العمل و إنّ الجهل لا ينفعك معه كثير العمل
.
[ الحديث 1384 النّظر في وجوه العلماء عبادة ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله : النّظر في وجوه العلماء عبادة .
[ الحديث 1385 سؤال السائل الإمام الصادق ع عن العالم الّذي يكون النظر في وجهه عبادة ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، سئل جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام عنه ( أي عن العالم الّذي يكون النظر في وجهه عبادة ) فقال : هو العالم الّذي إذا نظرت إليه
هامش
( 1 ) 1382 - در مجموعهء ورام : ( جزء اول ) باب « عتاب » از امير المؤمنين ( ع ) روايت شده كه فرمود : دنيا خانهء عبور و محل گذر نمودن است ، و آخرت خانهء زيست كردن و باقى ماندن است ، و مردم در دنيا دو دستهاند : دسته و جماعتى كه خود را ( بزخارف و امتعهء دنيويه ) فروختند پس خويشتن را هلاك نمودند ، و دسته و گروهى كه ( از شهوات و لذات فانيهء دنيا رستهاند و ) خويشتن را خريده و خود را ( از آتش جهنم ) آزاد ساختند .
( 2 ) 1383 - و نيز در همان كتاب و باب است كه مردى از رسول خدا ( ص ) از برترين اعمال و طاعات سؤال نمود ، حضرت فرمود : علم به خدا و فهم در دين اوست ( برترين اعمال ، ايمان به خداوند و اصول عقايد با براهين و ادلهء قطعيهء عقليه و دانستن فروع و احكام دين است ) و اين مطلب را بر آن مرد تكرار فرمود ، پس آن مرد عرضكرد اى رسول خدا ، من از شما از عمل ( و بهترين طاعات ) سؤال ميكنم و شما به من از علم ( و معرفت به خدا و دين ) خبر ميدهى ؟ حضرت فرمود : همانا با علم ، عمل و طاعت كم به تو سود مىرساند ، و با جهل و نادانى عمل و عبادت بسيار هم به تو فايده و سود نرساند .
( 3 ) 1384 - و نيز در همان كتاب و باب : از پيغمبر اكرم ( ص ) روايت شده كه فرمود :
نظر كردن به صورت علماء و دانشمندان عبادت است .
( 4 ) 1385 - و نيز در همان كتاب و باب است كه از حضرت صادق ( ع ) از عالم و دانشمندى كه نظر نمودن به صورت وى عبادت است سؤال شد ، پس حضرت فرمود : ( مقصود ) آن عالمى است كه هر گاه به او نگاه كنى ( به جهت زهد و اعراض از دنيا و رغبت بآخرتش ) تو را بفكر