يا عليّ ! من السّحت ثمن الميتة و ثمن الكلب و ثمن الخمر و مهر الزّانيه و الرشوة في الحكم و أجر الكاهن .
يا عليّ ! من تعلّم علما ليماري به السفهاء أو يجادل به العلماء أو ليدعو الناس إلى نفسه فهو من أهل النار .
يا عليّ ! إذا مات العبد قال الناس : ما خلّف ؟ و قالت الملائكة : ما قدّم ؟
يا عليّ ! الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر .
يا عليّ ! موت الفجأة راحة للمؤمن و حسرة للكافر .
يا عليّ ! أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى الدّنيا أخدمي من خدمني و أتعبي من خدمك .
هامش
( 1 ) يا على ! از جملهء مالهاى حرام ، بهاى مردار ( حيوانات ) و بهاى سگ ( غير شكارى و پاسبان ) و بهاى شراب و اجرت ( زنا دادن ) زن زناكار و رشوهء در حكم و اجرت جادوگر است .
( 2 ) يا على ! كسى كه علم و دانشى را فراگيرد براى آنكه با احمقان درافتد يا با دانشمندان مجادله كند يا براى اينكه مردم را بسوى خود بخواند ( قلب آنها را متوجه به خود كند ) پس او از اهل آتش است .
( 3 ) يا على ! هر گاه بندهاى بميرد مردم ميگويند : چه چيز باقى گذاشته ، و فرشتگان ميگويند : چه پيش فرستاده است ؟
( 4 ) يا على ! دنيا زندان مؤمن و بهشت كافر است ( زندگى دنياى مؤمن در مقابل مقامات عاليهء اخروى او مانند زندان وى است ، و زندگى دنياى كافر نسبت بشكنجه و عذابهاى اخرويش بمنزلهء بهشت جهت او باشد ) .
( 5 ) يا على ! مرگ ناگهانى براى مؤمن موجب راحتى و آسايش است ( از زحمات و صدمات دنيا آسوده شود و در اثر ايمان و عمل و آمادگى وى به سفر آخرت و فراهم نمودن زاد و توشهء آن ، بمقامات عاليه و نعمتهاى جاودانى ميرسد ) و براى كافر باعث حسرت و افسوس است ( محروميت از نعمتهاى بهشت و جدائى از نعمتهاى دنيا موجب افسوس خوردن او شود كه اى كاش بسبب ايمان و عمل ، سعادتمند و بهرهمند از نعمتهاى بهشت ميگشتم ) .
( 6 ) يا على ! خداوند تبارك و تعالى به دنيا وحى فرمود كه خدمت نما به كسى كه ( بوسيلهء فرمانبرداريش ) به من خدمت مىكند ، و برنج و مشقت در آور كسى را كه ( بسبب علاقه و حرص و آز و آرزويش ) به تو خدمت مينمايد .