[ الحديث 728 تحريم منع المؤمن شيئا من عنده أو عند غيره عند ضرورته ]
و فيه أيضا : في ذلك الجزء ، عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أيّما رجل مسلم أتاه رجل مسلم في حاجة و هو يقدر على قضاءها فمنعه إيّاها ، عيّره اللّه يوم القيامة تعييرا شديدا و قال له : أتاك أخوك في حاجة قد جعلت قضآءها في يدك فمنعته إيّاها زهدا منك في ثوابها ، و عزّتي لا أنظر إليك اليوم في حاجة معذّبا كنت أو مغفورا لك .
[ الحديث 729 إدخال السّرور على المؤمنين ]
في الكافي : ( كتاب الإيمان و الكفر ) باب « إدخال السّرور على المؤمنين » عن أبي حمزة الثّمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : من سرّ مؤمنا فقد سرّني و من سرّني فقد سرّ اللّه .
[ الحديث 730 إدخال السّرور على المؤمنين ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تبسّم الرّجل في وجه أخيه حسنة ، و صرف القذى عنه حسنة ، و ما عبد اللّه بشيء أحبّ إلى اللّه من إدخال السّرور على المؤمن .
هامش
( 1 ) 728 - و نيز در همان كتاب و جزء : از صفوان بن مهران از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : هر مرد مسلمانى كه مرد مسلمان ديگرى براى نيازى ( كه به او دارد ) نزد او بيايد و او تواناى برآوردن نياز او باشد ولى منع نمايد او را از حاجتش ( و نيازش را بر نياورد ) خداوند در روز قيامت او را سرزنش شديد فرموده و به او فرمايد : برادر ( مؤمن ) تو نزد تو آمد براى حاجتى كه برآوردن آن را نزد تو قرار داده بودم و تو او را منع نمودى براى اينكه به ثواب برآوردن حاجت مؤمن ميل و رغبتى نداشتى ، بعزت خودم سوگند ، امروز بسوى تو نظر نيفكنم ( يعنى در حاجت و نيازت ) چه اهل عذاب و شكنجه باشى يا آنكه اهل مغفرت و آمرزش باشى .
( 2 ) 729 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « ادخل سرور بر مؤمنين » از ابى حمزهء ثمالى روايت شده كه گفت از حضرت باقر عليه السّلام شنيدم ميفرمود كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : كسى كه مؤمنى را خوشحال كند مرا خوشحال نموده و هر كه مرا خوشحال كند خداوند را مسرور كرده است ( يعنى عملش سبب قرب وى برحمت خداوند گرديده ) .
( 3 ) 730 - و نيز در همان كتاب و باب : از جابر از حضرت باقر عليه السّلام روايت شده كه فرمود : خندهء مرد در صورت برادر ( مؤمن ) خود موجب اجر و پاداش است ، و دفع نمودن چيزى كه سبب اذيت وى باشد سبب اجر و حسنه است ، و پرستش نگرديد خداوند