تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ صلة الرّحم و البرّ ليهوّنان الحساب و يعصمان من الذّنوب ، فصلوا أرحامكم و برّوا بإخوانكم و لو بحسن السّلام و ردّ الجواب .

[ الحديث 726 نسبة الإسلام ]

و فيه أيضا : باب « نسبة الإسلام » عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن أبي جعفر الثاني ، عن أبيه ، عن جدّه صلوات اللّه عليهم قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : إنّ اللّه خلق الإسلام فجعل له عرصة و جعل له نورا و جعل له حصنا و جعل له ناصرا ، فأمّا عرصته فالقرآن ، و أمّا نوره فالحكمة ، و أمّا حصنه فالمعروف ، و أمّا أنصاره فأنا و أهل بيتي و شيعتنا ، فأحبّوا أهل بيتي و شيعتهم و أنصارهم ، فإنّه لمّا اسري بي إلى السماء الدّنيا فنسبني جبرئيل عليه السّلام لأهل السّماء ، استودع اللّه حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب الملائكة فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ، ثمّ هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني إلى أهل الأرض فاستودع اللّه عزّ و جلّ حبّي و حبّ أهل بيتي و شيعتهم في قلوب مؤمني امّتي ، فمؤمنوا
هامش
حضرت صادق عليه السّلام ميفرمود : همانا صلهء رحم و نيكى ( بمردم ) حساب ( قيامت ) را ( بر آدمى ) آسان كند ، و از گناهان نگهدارى نمايد ، پس صلهء رحم كنيد و ببرادران ( دينى خود ) نيكى نمائيد گر چه ( نيكى شما ) بسلام كردن نيكو و جواب دادن نيك باشد . ( 1 ) 726 - و نيز در همان كتاب : باب « نسبت اسلام » از حضرت عبد العظيم بن عبد اللَّه حسنى از حضرت جواد عليه السّلام از پدر ( بزرگوار ) خود از جدش صلوات اللَّه عليهم از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرموده : همانا خداوند مقرر فرمود اسلام را و براى آن عرصه و نور و حصن و ناصرى قرار داد ، اما عرصهء اسلام همانا قرآن ( كريم ) است ، و نور اسلام ، حكمت ( يعنى علوم الهيه ) است ، و حصن اسلام پس معروف ( يعنى اخلاق حسنه و اعمال شايسته و نيكو ) مىباشد ، و انصار ( و ياوران ) اسلام پس من و اهل بيت من و شيعيان ما است ، پس دوست بداريد اهل بيت من و شيعيان و ياوران ايشان را ، همانا زمانى كه سير در آسمان دنيا نمودم ( در شب معراج ) جبرئيل عليه السّلام فضائل مرا براى اهل آسمان شمرد ، پس خداوند دوستى من و اهل بيت من و شيعيان ايشان را در دل فرشتگان بامانت نهاد و اين دوستى تا روز قيامت بامانت خواهد بود ، سپس مرا بسوى اهل زمين فرود آورد پس اشرفيت مرا بر ساير انبياء براى اهل زمين بيان كرد ، و امانت گذارد دوستى من و دوستى اهل بيت من و پيروان ايشان را در دلهاى