تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
عنك إذا دفنوك في حفرتك ، و خروج بنات المآء من منخريك ، و أكل الدّود لحمك ، فإنّ ذلك يسلّى عنك ما أنت فيه ، قال أبو بصير : فو اللّه ما ذكرته إلّا سلّى عنّي ما أنا فيه من همّ الدّنيا .

[ الحديث 683 ثواب اعداد الإنسان كفنه ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن السّكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا أعدّ الرّجل كفنه فهو مأجور كلّما نظر إليه .

[ الحديث 684 موت المؤمن ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن عليّ بن رئاب ، قال : سمعت أبا الحسن الأوّل عليه السّلام يقول : إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة و بقاع الأرض الّتي كان يعبد اللّه عليها ، و أبواب السّماء الّتي كان يصعد أعماله فيها ، و ثلم ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء ، لأنّ المؤمنين حصون الإسلام كحصون سور المدينة لها .

[ الحديث 685 التعزية و الجزع عند المصيبة ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عليّ بن إبراهيم رفعه ، قال : لمّا مات
هامش
آور جدا شدن مفصل‌هاى خود را در ( خانهء ) قبر و مراجعت نمودن دوستانت از سر قبرت هنگامى كه ترا در گودالت دفن نمودند ، و بيرون آمدن كرمهاى كوچك از بينيت ، و خوردن كرم ، گوشت ترا ، پس اينها ( امورى است كه ) ترا از آنچه در آن هستى ( و موجب وسواس تو شده ) تسلى ميدهد ( و غم و غصه‌ات رفع نمايد ) ابو بصير گويد : به خدا سوگند متذكر اين امور نشدم مگر آنكه غصه‌اى كه از جهت دنيا در خود ميديدم از من بر طرف نمود . ( 1 ) 683 - و نيز در همان كتاب و باب : از سكونى از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : هر گاه مردى كفن خود را آماده نمود هر زمان به آن نظر نمايد اجر ميبرد ( زيرا به نظر كردن در كفن به ياد آخرت مىافتد ) . ( 2 ) 684 - و نيز در همان كتاب و باب : از على بن رئاب روايت شده كه گفت : از حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام شنيدم ميفرمود : هر گاه مؤمنى بميرد گريه كنند بر او فرشتگان و مكانهائى از زمين كه بر آنها خدا را عبادت مينموده و درهاى آسمانى كه اعمال او از آنها بالا برده ميشده است ، و رخنه و شكافى در اسلام پديد آيد كه هيچ چيز جاى آن را پر نمىكند ، زيرا مؤمنين ديوارهاى محكم و استوار و حافظ اسلامند مثل حافظ بودن ديوارهاى شهر براى شهر . ( 3 ) 685 - و نيز در همان كتاب و باب : على بن ابراهيم مرفوعا روايت كرده گفت :
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 380 | ميرزا أحمد الآشتياني