تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
بل يقال : من مضلّات الفتن » ( عن أبي الحسن عليّ بن محمّد الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام ) قال : و سمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقول : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة ، فقال : أراك تتعوّذ من مالك و ولدك ، يقول اللّه عزّ و جلّ :
أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
و لكن قل : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من مضلّات الفتن .

[ الحديث 679 استحباب احتساب المرض و الصبر عليه ]

و فيه أيضا : ( كتاب الطّهارة ) باب « استحباب احتساب المرض و الصبر عليه » عن عبد اللّه بن سنان ، عن أخيه محمّد ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عن عليّ عليه السّلام أنّه عاد سلمان الفارسي فقال له : يا سلمان ! ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلّا بذنب قد سبق منه ، و ذلك الوجع تطهير له ، قال سلمان : فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التّطهير ؟ قال عليّ عليه السّلام : يا سلمان ! لكم الأجر بالصّبر عليه و التّضرع إلى اللّه و الدّعاء له ، بهما تكتب لكم الحسنات و ترفع لكم الدّرجات ،
هامش
بلكه گفته شود : اللهم انى اعوذ بك من مضلات الفتن » ( از حضرت رضا عليه السّلام از پدران بزرگوارانش از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ) نقل شده كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام شنيد كه مردى ميگويد : خدايا از فتنه پناه به تو مىبرم ، حضرت فرمود : ترا مىبينم كه از مال و فرزند خود ( به خدا ) پناه ميبرى ( زيرا ) خداوند با عزت و جلال ميفرمايد :أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ( همانا مالها و فرزندان شما موجب آزمايش شمايند ) بلكه بگو : اللهم انى اعوذ بك من مضلات الفتن ( يعنى پروردگارا پناه به تو مىبرم از فتنه‌هاى گمراه‌كننده ) ( 1 ) 679 - و نيز در همان كتاب : ( كتاب الطهارة ) باب « استحباب محسوب نمودن ( تحمل ) بيمارى و شكيبائى بر آن را براى خداوند » از عبد اللَّه بن سنان از برادرش محمد از حضرت صادق عليه السّلام از پدران ( بزرگواران ) خود از حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام روايت شده كه از سلمان فارسى عيادت نموده و فرمود : اى سلمان ! نيست كسى از شيعيان ما كه دردى به او ميرسد مگر آنكه بسبب گناهى است كه از پيش بجاى آورده است ، و آن درد ( و بيمارى ) موجب پاك شدن اوست از آن گناه ، سلمان عرضكرد : آيا براى ما پاداش و اجرى در مرضى جز پاك شدن ( از گناه گذشته ) نيست ؟ حضرت على عليه السّلام فرمود : اى سلمان ! براى شما بسبب شكيبائى بر آن بيمارى ، و تضرع و زارى بسوى خداوند اجر و پاداش است ، و دعا نمودن براى رفع آن بيمارى بسبب شكيبائى و تضرع بسوى خدا موجب مىشود اعمال نيكى در نامهء عمل شما نوشته شود و