تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
فأمّا الوجع خاصّة فهو تطهير و كفّارة .

[ الحديث 680 نبذة من الرّقى و العود و الأدعية الموجزة للأمراض و الأوجاع ]

و فيه أيضا : باب « نبذة من الرّقى و العود و الأدعية الموجزة للأمراض و الأوجاع » ( الحسين بن بسطام في كتاب طبّ النّبي ) قال : و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قطّ فقال بإخلاص نيّة و مسح موضع العلّة :
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
إلّا عوفي من تلك العلّة أيّة علّة كانت ، و مصدّق ذلك في الآية حيث يقول :
شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
.

[ الحديث 681 ذكر الموت ]

في الكافي : ( كتاب الجنائز ) باب « النّوادر » عن أبي عبيدة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : حدّثني ما أنتفع به ، فقال : يا أبا عبيدة ! أكثر ذكر الموت فإنّه لم يكثر ذكره إنسان إلّا زهّد في الدّنيا .

[ الحديث 682 في الوسواس ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن أبي بصير ، قال : شكوت إلى أبيعبد اللّه عليه السّلام الوسواس ، فقال : يا أبا محمّد ! اذكر تقطّع أوصالك في قبرك ، و رجوع أحبابك
هامش
درجه و مقام شما بالا ميرود ، اما بيمارى تنها پس موجب تطهير و كفاره ( گناهان ) است . ( 1 ) 680 - و نيز در همان كتاب : باب « برخى از افسونها و تعويذات و ادعيهء مختصرى جهت بيماريها و دردها » ( حسين بن بسطام در كتاب طب النبى نقل كرده و ) گفته كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود : شكايت نكرد يكنفر از مؤمنين شكايتى هرگز ( يعنى از مرضى يا دردى ) پس گفته باشد با نيت خالص ( يعنى با كمال توجه بالطاف الهيه ) در حالتى كه دست خويش را بموضع درد بمالد ( و بگويد : )وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراًمگر آنكه از آن بلا عافيت يابد هر دردى كه باشد ، و تصديق بر اين مطلب در خود آيه ( مباركه ) هست آنجا كه فرمود :شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. ( 2 ) 681 - در كتاب كافى : ( كتاب جنائز ) باب « نوادر » از ابى عبيده روايت شده كه گفت به حضرت باقر عليه السّلام عرضكردم : حديثى براى من بيان فرما تا از آن بهره‌مند شوم ، فرمود : اى ابا عبيده ! مرگ را زياد به ياد آور ، پس بتحقيق زياد نكرد ياد مرگ را انسانى مگر آنكه اختيار نمود زهد و تقوى را در دنيا . ( 3 ) 682 - و نيز در همان كتاب و باب : از ابى بصير روايت شده كه گفت به حضرت صادق عليه السّلام از وسواس ( يعنى خيالات فاسده ) شكايت نمودم فرمود : اى ابا محمد ! به ياد