تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
و العشرين من شهر ربيع الأوّل سنة سبع و خمسين و أربعمائة ) عن عليّ بن أبيطالب عليه السّلام عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم ، قال : من أفضل الأعمال عند اللّه عزّ و جلّ إبراد الأكباد الحارّة و إشباع الأكباد [ الأبطان - ظ ] الجائعة ، و الّذي نفس محمّد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعانا و أخوه [ أو قال : جاره ] المسلم جائع .

[ الحديث 488 أوصاف المتقين ]

في نهج البلاغة : و من خطبة له عليه السّلام ، روى أنّ صاحبا لأمير المؤمنين عليه السّلام يقال له همّام ، كان رجلا عابدا ، فقال له : يا أمير المؤمنين ! صف لي المتّقين حتّى كأنّي أنظر إليهم ، فتثاقل عليه السّلام عن جوابه ، ثمّ قال عليه السّلام : يا همّام ! إتّق اللّه و أحسن ف
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
فلم يقنع همّام بذلك القول حتّى عزم عليه ، فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّ اللّه سبحانه خلق الخلق حين خلقهم غنيّا عن طاعتهم آمنا من معصيتهم ، لأنّه لا تضرّه معصية من عصاه و لا تنفعه طاعة من أطاعه ، فقسم بينهم معايشهم
هامش
سال 457 ) از حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله روايت شده كه فرمود : از بهترين عملها نزد خداى با عزت و جلال خنك كردن جگرهاى گرم و سير نمودن جگرهاى گرسنه است ، به حق آن خدائى كه جان محمد در دست ( قدرت ) اوست بنده‌اى ايمان به من نياورده كه شب را در حال سيرى بسر برد در حالى كه برادر [ يا فرمود : همسايهء ] مسلمان او گرسنه باشد . ( 1 ) 488 - در نهج البلاغه : از جملهء سخنان حضرت على عليه السّلام است كه روايت شده كه يكى از ياران حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه او را همام ميگفتند و مردى عابد بود به حضرت عرضكرد : اى امير مؤمنان ! مردمان با تقوى و پرهيزكار را براى من توصيف فرما آنچنان كه گوئيا ايشان را مىبينم ، حضرت در جواب او سنگينى نمودند سپس فرمودند : اى همام ! تقوى و پرهيزكارى از نافرمانى خداوند پيشه كن و عمل نيكو بجاى آور زيرا خداوند با پرهيزكاران و آنان كه احسان و نيكى مىكنند مىباشد ، همام ( به اين پاسخ مختصر حضرت ) قانع نشد تا آنكه حضرت را قسم داد به بيان حال متقين ، پس حضرت حمد و ستايش خداوند فرمود و صلوات بر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله فرستاد سپس فرمود : اما بعد ، پس همانا خداوند منزه از صفات ممكنات ، خلق را آفريد در حالى كه هنگام آفرينش آنها از فرمانبرى و بندگى ايشان بىنياز بود ، و ايمن بود از نافرمانى آنها ، براى اينكه ضرر نميرساند او را نافرمانى كسى كه نافرمانى او مىكند ( براى اينكه مسلط بر غير
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 254 | ميرزا أحمد الآشتياني