تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
شيء بقضاء و قدر فالحزن لماذا ؟ و إن كانت الدّنيا فانية فالطّمأنينة إليها لماذا ؟ .

[ الحديث 482 تأكّد استحباب الخشوع في الصّلاة ]

في الوسائل : ( كتاب الصّلوة ) باب « تأكّد استحباب الخشوع في الصّلوة » عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كنت في صلوتك ، فعليك بالخشوع و الإقبال على صلوتك ، فإنّ اللّه تعالى يقول :
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
.

[ الحديث 483 تأكّد استحباب الإقبال بالقلب على الصّلاة ]

و فيه أيضا : باب « تأكّد استحباب الإقبال بالقلب على الصّلوة » عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : ركعتان خفيفتان في تفكّر خير من قيام ليلة .

[ الحديث 484 جواز السّرور بالعبادة من غير عجب ]

و فيه أيضا : ( كتاب الطّهارة ) باب « جواز السّرور بالعبادة من غير عجب » عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : من سرّته حسنته و سائته سيّئته فهو مؤمن .

[ الحديث 485 وصايا النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم لأبي ذر ]

في أمالي الطّوسي : ( مجلس يوم الجمعة الرابع من المحرّم سنة سبع
هامش
حزن و اندوه براى چيست ؟ و اگر دنيا از بين رفتنى است پس سكون و آرامش ( در آن ) براى چيست ؟ . ( 1 ) 482 - در وسائل : ( كتاب صلاة ) باب « تأكد استحباب خشوع در نماز » از حلبى از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود : هر زمانى كه نماز بجا مىآورى بر تو باد بخشوع و فروتنى و توجه نمودن به نماز خود ، زيرا خداى برتر از هر چيز ميفرمايد :الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ( مؤمنين كسانى هستند كه در نماز خود فروتن و خاشعند ) . ( 2 ) 483 - و نيز در همان كتاب : باب « تأكد استحباب اقبال بدل ، يعنى توجه به خداوند ، در نماز » از زيد بن على از پدرانش از على عليه السّلام روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : دو ركعت نمازى كه سبك و مختصر و با تأمل ( در عظمت خداوند ) باشد برتر است از ايستادن يك شب تا صبح بعبادت و نماز ( در حالى كه بدون تفكر و انديشه باشد ) . ( 3 ) 484 - و نيز در همان كتاب : ( كتاب طهارت ) باب « جواز سرور بعبادت بدون عجب » از مسعدة بن صدقه از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرموده : كسى كه عمل نيكش او را مسرور و خوشحال گرداند ، و كردار بد او ويرا بد آيد پس او مؤمن است . ( 4 ) 485 - در أمالى طوسى : ( مجلس روز جمعه چهارم محرم سال چهار صد و پنجاه و هفت