[ الحديث 341 إنّما الدّنيا ستّة أشياء ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، قال أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب عليه السّلام : إنّما الدّنيا ستّة أشياء : مطعوم و مشروب و ملبوس و مركوب و منكوح و مشموم ؛ فأشرف المطعومات العسل ، و هي مذقة ذبابة ؛ و أشرف المشروبات الماء ، يستوي فيه البرّ و الفاجر ؛ و أشرف الملبوسات الحرير ، و هو نسج دودة ؛ و أشرف المركوبات الخيل ، و عليها يقتل الرّجال ؛ و أشرف المنكوحات النّساء ، و هي مبال في مبال ، و إنّ المرأة لتزيّن أحسن ما فيها و يراد أقبح ما فيها ؛ و أشرف المشمومات هو المسك و هو بعض دم .
[ الحديث 342 صفة الدنيا ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، قال عيسى عليه السّلام : بحقّ أقول لكم : كما نظر المريض إلى الطعام فلا يتلذّذ به من شدّة الوجع ، كذلك صاحب الدّنيا لا يتلذّذ بالعبادة و لا يجد حلاوتها مع ما يجده من حلاوة الدّنيا .
هامش
صد هزاران طب جالينوس بود * پيش عيسى و دمشق افسوس بود
صد هزاران دفتر اشعار بود * پيش يك سطرى ز قرآن عار بود( 1 ) 341 - و نيز در همان كتاب و باب است كه امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام فرمود : همانا ( لذتهاى ) دنيا شش چيز بيش نيست : طعامى كه خورده مىشود ، و نوشيدنى كه آشاميده مىشود ، و جامهاى كه پوشيده شود ، و مركوبى كه براى سوارى به كار آيد و قابل ازدواجى كه با آن مقاربت شود ، و بوى خوشى كه استشمام گردد ؛ پس بهترين غذاها عسل است كه آب دهان مگس عسل است ؛ و نيكوترين آشاميدنيها آبست كه نيكوكار و بدكار در ( بهره بردارى از ) آن مساويند ؛ و نيكوترين لباسها حرير است كه حاصل از كرم ابريشم است ؛ و نيكوترين حيوان جهت سوارى ، اسب است ، و بر آن ( هنگام جنگ ) مردان كشته ميشوند ؛ و نيكوترين چيزها كه قابل براى نكاحست زنانند كه مقاربت با ايشان هم داخل كردن مجراى بولست در مجراى بول ، و همانا زن ، نيكوترين عضو خود را ( كه صورت است ) آراسته و زينت مىكند ، و آنچه عمده مقصود مردان است زشتترين اعضاء وى است كه عورتش باشد ، و نيكوترين بوئيدنيها مشك است كه قسمتى از خونست .
( 2 ) 342 - و نيز در همان كتاب و باب است كه حضرت عيسى عليه السّلام فرمود : براستى ميگويم براى شما : همان طورى كه بيمار هنگام نظر نمودن به غذا از شدت و بسيارى دردش توجهى بلذت آن ندارد ، همچنينند اهل دنيا كه از پرستش خداوند لذتى نميبرند ، و با يافتن شيرينى دنيا شيرينى عبادت را نمىيابند .