تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

[ الحديث 324 في فضل اليقين ]

و فيه أيضا : باب « العتاب » أنس ، قيل يا رسول اللّه : الرّجل يكون حسن العقل كثير الذّنوب ، قال : ما من آدميّ إلّا و له ذنوب و خطايا يقترفها ، فمن كانت سجيّته العقل ، غريزته اليقين ، لم تضرّه ذنوبه ، قيل : كيف ذاك يا رسول اللّه ؟ قال : لأنّه كلّما أخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة و ندامة على ما كان منه ، فيمحو ذنوبه ، أي يغفر ذنوبه .

[ الحديث 325 كونوا بقبول العمل أشدّ إهتماما بالعمل ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، أمير المؤمنين عليه السّلام : كونوا بقبول العمل أشدّ إهتماما بالعمل ، فإنّه لا يقلّ عمل مع التقوى ، و كيف يقلّ عمل يتقبّل .

[ الحديث 326 في إغاثة الملهوف و التّنفيس عن المكروب ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عنه ( أي أمير المؤمنين ) عليه السّلام : من
هامش
در آيات الهيه و صلاح و فساد كارها و پى بردن به نتايج آنها عاقبت آدمى را بخوبيها كشاند ) . ( 1 ) 324 - و نيز در همان كتاب : باب « عتاب » است كه انس گويد : گفته شد اى رسول خدا ( ص ) مردى است كه عقل و خرد نيكوئى دارد ولى گناهان او بسيار است ، حضرت فرمود : ( جز انبيا و اوصياء ايشان ) كسى نيست مگر اينكه براى او گناهان و خطاهائى است كه مرتكب آنها شده ، پس كسى كه واجد عقل و يقين باشد گناهان بر او زيانى نرسانند ، عرض شد : چگونه چنين باشد ؟ فرمود : زيرا هر گاه شخص عاقل خطائى كند ( و گناهى را مرتكب شود ) درنگى نكند كه آن را بواسطهء توبه و پشيمانى تدارك نمايد ، پس خداوند محو و نابود ميفرمايد گناهان او را ، يعنى گناهان ويرا مىآمرزد . ( 2 ) 325 - و نيز در همان كتاب و باب است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرموده : كوشش و اهتمام شما در بارهء قبول شدن عمل ( و طاعات بواسطهء تقوى و پرهيزكارى ) بيشتر باشد از اهتمام باصل عمل ( يعنى در فكر اين نباشيد كه عمل بسيار نمائيد بلكه اهتمام داشته باشيد كه عمل شما مقبول درگاه الهى واقع شود اگر چه كم و اندك باشد ) زيرا عمل چون با تقوى ( توأم ) باشد اندك نخواهد بود ، و چگونه اندك باشد عملى كه ( در دربار خدا ) پذيرفته گردد ( مقصود اينست كه عمل چون با تقوى ضميمه باشد گر چه اندك هم باشد پذيرفته است و چنين عملى را كه خداوند بپذيرد اندك نخواهد بود ، زيرا در حديث وارد شده كه چنانچه خداوند يك عملى را از مؤمن قبول فرمود ديگر او را عذاب ننمايد ) . ( 3 ) 326 - و نيز در همان كتاب و باب : از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ( نقل شده
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 168 | ميرزا أحمد الآشتياني