قلوب طاهرة و أيد نقيّة ، و أخبرهم أنّي لا أستجيب لأحد منهم دعوة و لأحد من خلقي لديهم مظلمة
.
[ الحديث 317 باب وجوب الصبر على طاعة الله و الصبر عن معصيته ]
و فيه أيضا : ( أوائل الكتاب ) و قال ( أي أمير المؤمنين ) عليه السّلام : إنّ وليّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم من أطاع اللّه و إن بعدت لحمته ، و إن عدوّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم من عصى اللّه و إن قربت قرابته .
[ الحديث 318 في الطّمع و غيره ]
و فيه أيضا : باب « الطّمع و غيره » قال أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام : من أراد الغنى بلا مال ، و العزّ بلا عشيرة ، و الطّاعة بلا سلطان ، فليخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعته ، فإنّه واجد ذلك كلّه .
[ الحديث 319 في الظلم ]
في نهج البلاغة : و من كلام له عليه السّلام : و اللّه لأن أبيت على حسك السعدان مسهّدا ، و اجرّ في الأغلال مصفّدا ، أحبّ إليّ من أن ألقى اللّه و رسوله يوم القيامة
هامش
اجابت نكنم دعاى هيچ يك از آنان را در حالى كه براى كسى از خلق ( و بندگان ) من مظلمه و حقى نزد ايشان باشد ( مقصود از حق ، آن چيزى است كه مظلوم بر ذمّهء ظالم خود دارد از حقوق مالى يا غير مالى ) .
( 1 ) 317 - و نيز در همان كتاب : ( اوائل كتاب ) است كه حضرت ( امير المؤمنين ) عليه السّلام فرمود : همانا دوست محمد صلّى اللَّه عليه و آله كسى است كه فرمان خدا برد گرچه دور باشد خويشى و نسبت او با پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله ، و دشمن پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله كسى است كه نافرمانى خداوند كند گرچه خويشاوند نزديك حضرت باشد .
( 2 ) 318 - و نيز در همان كتاب : باب « طمع و غير آن » است كه امير المؤمنين على عليه السّلام فرمود : كسى كه بخواهد داراى بىنيازى شود اگر چه مالى نداشته باشد ، و عزت و شرافتمندى را بدون عشيره و فاميل ، و روا بودن فرمان را بدون اينكه قدرت و سلطنت ظاهرى براى او باشد بخواهد پس بايد از ذلت نافرمانى خدا بيرون رود و بعزت طاعت خداوند موفق گردد پس در اين حال واجد و يابندهء تمام آن امور خواهد بود .
( 3 ) 319 - در نهج البلاغه است كه : و از جملهء سخنان على عليه السّلام است ( كه فرمود : ) به خدا سوگند هر آينه اگر بر خارهاى مغيلان بيتوته كنم ( يعنى شب را بروز آورم ) در حالى كه بخواب نروم ، و در غلهاى آهنين كشيده شوم در حالى كه بزنجيرها بسته شده باشم ، محبوبتر است نزد من از اينكه خدا و رسول او را در روز قيامت ملاقات كنم در