المدبر وقد عزل عن البصرة وهو يريد الخروج وأبو شراعة ينشده :
ليت شعري أيّ قوم أجدبوا * فأغيثوا بك من طول العجف
نزل الرّحب من اللّه بهم * وحرمناك لذنب قد سلف
إنما أنت ربيع باكر * حيثما صرّفه اللّه انصرف
يا أبا إسحاق سر في دعة * حيثما شئت فما منك خلف
وأخبرنا عنه عن الغلابي عن الزبير ، قال : ودع ابن المعافي صديقا له أراد سفرا فأنشده عند وداعه :
خلف اللّه الذي خلفته * ووقاك اللّه وعثاء السفر
إنني أشكر ما أوليتني * لم يضع حسن بلاء من شكر
ردّك اللّه إلينا سالما * بعد غنم واغتباط وظفر
[ 265 ن ] الدعاء للقادم من السفر
أنشدنا عنه لمحمد بن عبد اللّه الأخيطل :
أقدم قدمت قدوم عارض مزنة * يهتزّ بين إهابها الفضفاض
من كلّ [ 1 ] مثعبة الرّياح ثقيلة * تمشي به مشي الوجي [ 2 ] المنهاض
مسودة مبيضة فكأنها * دهم مولوعة الشّوى ببياض
وقال ابن الرومي :
قدوم سعادة وقفول يمن * هي السرّاء تمحق [ 3 ] كلّ حزن
هامش
[ 1 ] من كل مشعبة في ( ن ) .
[ 2 ] الوجي : الوجع في القدمين من كثرة المشي .
[ 3 ] تنسخ ( الديوان ) .