تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان المعاني — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
تردّين أعيننا عن سواك * وهل تنظر العين إلا إليك [ 264 ن ] ألا [ 1 ] يقرءوا ويحهم ما يرون * من وحي حسنك في وجنتيك وقد جعلوك رقيبا علينا * فمن ذا يكون رقيبا عليك « 1 »
قال : فشفعنا بالأبيات . فقال ابن أبي طاهر : أحسنت واللّه وأجملت قد واللّه حسدتك هذه الأبيات ، وو اللّه لا جلست وقام وخرج من ساعته ، ولم يعد إلى الشرب بقية يومه .

ما جاء في الدعاء للخارج إلى السفر

أخبرنا عنه عن إبراهيم بن فهد الساجي عن نصر بن علي عن عبد اللّه بن داود عن مسعر عن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : ودّع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رجلا أراد سفرا فقال : " أستودع اللّه دينك وأمانتك وخواتيم عملك " « 2 » وحدثنا عنه عن أبي علي العتابي ، قال : رأيت أبا شراعة القيسي « 3 » آخذا بسفينة إبراهيم بن
هامش
[ 1 ] ألم ( معجم الأدباء ) . ( 1 ) ديوانه 48 ومعجم الأدباء 4 / 1549 ووفيات الأعيان 3 / 92 ، وقد شك الأصفهاني في صحة نسبتها إلى الناشئ 21 / 65 ومنهج أبي الفرح الأصفهاني في رواية الشعر الموضوع في كتابه الأغاني 279 . ( 2 ) الجامع الصغير للسيوطي المجلد الأول باب حرف الألف 1007 وسنن الترمذي المجلد الخامس باب ما جاء ما يقول إذا ودع إنسانا 3505 وسنن أبي داود الجزء الثاني باب في الدعاء عند الوداع 2600 . ( 3 ) هو أحمد بن محمد بن شراعة القيسي ، من شعراء البصرة في المائة الثالثة ، وهو من أشهر أهل زمانه . الطبقات 375 والأغاني 23 / 22 - 44 والموشح 491 وتاريخ بغداد 12 / 59 وفؤاد سزكين 2 / 509 وشعراء عباسيون منسيون 1 / 139 - 141 .