وحدثنا عنه عن الغلابي عن إبراهيم عن عمر عن أبي عبيدة قال : قيل للنمر بن تولب : كيف أصبحت يا أبا ربيعة ؟ فقال ارتجالا على البديهة :
أصبحت لا يحمل بعضي بعضا * أشكو العروق النابيات نبضا
كما تشكّي الأرجي الغرضا * كأنما كان شبابي قرضا « 1 »
وحدثنا عنه عن القاسم بن إسماعيل عن محمد بن سلام عن ابن دأب ، قال :
قيل لمحارب بن دثار كيف أصبحت ؟ فقال : كما قال الشاعر الأعشى [ 1 ] :
أرقت وما هذا السهاد المؤرق * وما بي من سقم وما بي تعشّق [ 2 ]
ولكن أراني ما أزال بحادث * أغادي بما لم يمس عندي وأطرق « 2 »
وحدثنا عنه عن المقدمي عن أبي عمر بن خلاد ، قال : قال الربيع الحاجب لأبي العتاهية : كيف أصبحت ؟ فقال :
أصبحت واللّه في مضيق * هل من دليل على الطريق
أفّ لدنيا تلاعبت بي * تلاعب الموج بالغريق
أصبت فيها دريهمات * فبغّضتني إلى الصديق « 3 »
وحدثنا عنه عن علي بن الصباح عن بشر بن مسعود المازني ، قال : كان لسفيان بن عيينة جار سيّئ الحال فحسنت حاله فقال له سفيان : كيف أصبحت ؟
وكيف حالك ؟ لقد سررت بما صرت إليه بعد غم بما كنت فيه فدعا الرجل له ومضى ، فقال له بعض جلسائه : كيف [ 262 ن ] تكلم هذا ؟ قال : هو جار ، قال : إنه قد
هامش
[ 1 ] ساقطة من ( ن ) .
[ 2 ] معشق في ( م ) و ( ك ) .
( 1 ) ديوانه 79 وشعراء إسلاميون 356 وتخريجهما 414 .
( 2 ) ديوانه 217 وعيون الأخبار 1 / 128 .
( 3 ) لم أقع عليها في شعره .