بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه حمدا لا يحصى عدده ولا يبلغ أمده ، وصلواته على سيدنا ونبينا [ 1 ] محمد وآله الطاهرين المختارين وسلم .
هذا كتاب المبالغة في صفة أشياء مختلفة
يختم بها كتاب [ 212 ن ] ديوان المعاني وهو الباب الثاني عشر منه فأول ذلك
القول في الحنين إلى الأوطان
أخبرنا أبو أحمد عن أبيه عن عسل بن ذكوان قال : قال أبو سرح : سمعني أبو دلف أنشد :
لا يمنعنّك خفض العيش في دعة * نزوع نفس إلى أهل وأوطان
تلقى بكلّ بلاد أنت ساكنها * أهلا بأهل وجيرانا بجيران « 1 »
فقال : هذا ألأم بيت قالته العرب ، قال : أبو هلال رحمه اللّه النزوع هاهنا رديء
هامش
[ 1 ] ونبيه في ( م ) .
( 1 ) الحنين إلى الأوطان 59 وأبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة 272 وعيون الأخبار 1 / 338 وتمام المتون 330 والحماسة بشرح الأعلم الشنتمري 2 / 709 والحماسة بشرح الفارسي 1 / 200 منسوبا لإبراهيم بن العباس الصولي .