وقال الفرزدق :
[ 110 ع ] ثم اتقتني بجهم لا سلاح له * كمنخر الثّور محبوسا على البقر
كأنّ رمانة في جوفه انفجرت [ 1 ] * تكاد توقد نارا ليلة القدر
[ وكأنّه وجه تركيين قد غضبا * مستهدف لطعان غير منحجر ] [ 2 ] « 1 »
وأبلغ ما قيل في كبره قول الفرزدق :
إذا بطحت فوق الأثافي رفعتها * بثديين في نحر عريض وكعثب
يقول : إنها إذا بطحت على وجهها ، لم يمس الأرض منها شيء ، لأن نهود ثدييها وكبر ركبها مثل أثافي القدر لبدنها ، وهذا أبلغ من قول بشار الذي اختاره الأصمعي .
وقال الراجز في وصف الضيق :
كأنّ هجّاما [ 3 ] شديدا أبهره * يدارك المصّ ولا يفتره
ومما قيل في حب الكبار قول المجنون :
وعهدي بليلى وهي ذات موصد * ترد علينا بالعشيّ المراميا
فشبّ بنو ليلى وشبّ بنو ابنها * وأعلاق ليلى في الفؤاد كما هيا « 2 »
ابن المعتز :
[ 111 ع ] من معيني على السهر * وعلى الهمّ والفكر
وإبلائي من شادن * كبر الحبّ إذ كبر « 3 »
هامش
[ 1 ] انغلقت في ( ن ) و ( م ) .
[ 2 ] زيادة في ( ع ) و ( ج ) لم ترد في المطبوع .
[ 3 ] حجاما في ( ك ) .
( 1 ) ديوانه 336 .
( 2 ) ديوانه 227 .
( 3 ) ديوانه 2 / 107 .