إنّ ردف الفتاة عجنة خبّا * ز وقدّامها من الأدم جبنه « 1 »
وقال المعذل بن غيلان « 2 » :
وركب [ 1 ] كبيضة الأدحيّ * كأن نبت الشعر المطليّ
[ 109 ع ] عليه شونيز على فرنىّ ومما يجري مع ذلك ، قول بعضهم :
أقول والقوم تعادى بهم * إلى الوغى مضمرة قرح
استحمل اللّه على مركب * يحثّ بالسّير ولا يبرح
وهو مثل قول مسلم :
ما مركب من ركوب [ 2 ] الخيل يعجبني * كمركب بين دملوج [ 3 ] وخلخال « 3 »
ومثل الأول :
فبات يسري ليله ولم ينم * ولم يجاوز سيره قدر قدم
[ وقال رجل من بني دارم يصف امرأته ، ولم يقل في معناه أحسن منه :
وأنت رومية قد تعلمين * فضلت النساء بضيق وحرّ
ويعجبني منك عند النكاح * حياء الكلام وموت النّظر
فقال له الفرزدق : يا هذا قد آذنت بها فاحترس . ] [ 4 ]
هامش
[ 1 ] وتركب في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) .
[ 2 ] كركوب في ( ج ) .
[ 3 ] الدملوج : سوار يحيط بالعضد .
[ 4 ] زيادة في النسخ لم ترد في المطبوع .
( 1 ) في شعره ضمن شعراء عباسيون 3 / 441 .
( 2 ) هو والد الشاعر المشهور عبد الصمد بن المعذل .
( 3 ) ديوانه 336 .