يا كشفه للكرب إلّا أنه * ولّي على دبر الظّلام فزالا
فغدا المتيّم وهو أكثر صبوة * وأشدّ بلبالا وأكسف بالا « 1 »
وما قيل في الامتزاج والاختلاط مثل قول الخريمي :
ليالي أرعى في جنابك روضة * وآوي إلى حصن منيع مراتبه
وإذا أنت لي كالخمر والشّهد ضعفا * بماء لصاف ضعّفته جنائبه [ 1 ] « 2 »
وقال بشار :
لقد كان ما بيني زمانا وبينها * كما بين ريح المسك والعنبر الورد « 3 »
[ 107 ع ] أجود ما قيل في صفة الركب : أخبرنا أبو أحمد أخبرنا الصولي ، حدثنا محمد بن سعيد عن عمر بن شبة عن الأصمعي [ 2 ] ، قال : كان الناس يقدمون قول أبي النجم ويتعجبون من حسنه :
كأنّ تحت درعها المنعطّ * ضخم القذال حسن المخطّ
وقد بدا منها الذي تغطّي * كأنّما قطّ على مقطّ
شطّا رميت فوقه بشطّ * كهامة الشيخ اليماني الشمطّ
لم يعل في البطن ولم ينحطّ حتى قال بشار :
عجزاء من سرب بني مالك * لها حرّ من بطنها أرفع
هامش
[ 1 ]كالشهر بالراح صفقا * بماء رصاف صفقته ( الديوان ) .[ 2 ] ساقطة من ( ن ) .
( 1 ) ديوانه 185 وشعره 125 وتخريجها 209 .
( 2 ) ديوانه 18 .
( 3 ) ديوانه 83 ( بدر الدين العلوي ) والمحب والمحبوب 1 / 224 ، 3 / 172 .