* يا ليتما أمّنا شالت نعامتها *
الأبيات الأربعة .
وساق حكاية مع أبيات . ولم أر شيئا مما نقله في « أمالي ثعلب » مع أن نسختي منها كانت نسخته ، وعليها خطّه .
واستمدّ ابن الملّا مما نقله ، فصحّف نسبة الشاعر ، فقال : سعد بن قرظ بفتحتين ومعجمتين بينهما مهملة ، ابن سيّار الملقب بالتّحيت . هكذا بخطه ونقلته منه ، وهو تصحيف في الاسمين لا شكّ فيه .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي بعد التسعمائة ، [ وهو من شواهد س « 1 » ] :
( المتقارب )
901 - سقته الرّواعد من صيّف * وإن من ربيع فلن يعدما
على أنّ الأصل فيه : سقته الرّواعد « إمّا » من صيّف ، و « إمّا » من خريف .
فحذف « 2 » لضرورة الشعر « إمّا » الأولى ، و « ما » من إمّا الثانية . وكان أصل إمّا :
إن ما ، فلما حذفت « ما » رجعت النون المنقلبة ميما للإدغام إلى أصلها .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .
وهو الإنشاد الواحد والثمانون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للنمر بن تولب العكلي في ديوانه ص 381 ؛ والأزهية ص 56 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 377 ؛ وشرح شواهد المغني ص 180 ؛ والكتاب 1 / 267 ؛ والمعاني ص 1054 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 151 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 227 ، 236 ؛ والجنى الداني ص 212 ، 534 ؛ والخصائص 2 / 441 ؛ والدرر 6 / 128 ؛ وشرح المفصل 8 / 102 ؛ والكتاب 3 / 141 ؛ ومغني اللبيب 1 / 59 ؛ والمنصف 3 / 115 .
وروايته في ديوانه :سقتها الرواعد من صيف * وإن من خريف فلن يعدما( 2 ) شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 377 ؛ والكتاب لسيبويه 1 / 135 .