الشمس » ، بفتح القاف ، قال الجوهري : هو أعلاها ، وأول ما يبدو منها في الطّلوع . ولا يصحّ هنا المعنى الثاني ، لقوله في « رونق الضّحى » .
وقوله : « وصورتها » بالجر عطف على قرن .
و « أملح » من ملح الشيء بالضم ملاحة ، أي : بهج وحسن منظره ، فهو مليح ، والأنثى مليحة .
والبيت نسبه ابن جني إلى ذي الرمة . ولم أجده في ديوانه . واللّه أعلم .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والتسعون بعد الثمانمائة « 1 » : ( الطويل )
896 - وهل أنا إلّا من ربيعة أو مضر
على أن « أو » فيه للإبهام على السامع . وقصد به الردّ على الكوفيين في زعمهم أنّ « أو » فيه بمعنى الواو .
قال ابن الشجري في « أماليه « 2 » » : كون « أو » بمعنى الواو من أقوال الكوفيين ، ولهم فيه احتجاجات من القرآن ، ومن الشعر القديم . فممّا احتجّوا به من القرآن قوله تعالى « 3 » :
« لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى »
، و « 4 »
« لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ »
،
هامش
( 1 ) عجز بيت للبيد ؛ وصدره :* تمنّى ابنتاي أن يعيش أبوهما *والبيت هو الإنشاد الثاني بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للبيد بن ربيعة من مقطوعة قالها لابنتيه لما حضرته الوفاة في ديوانه ص 213 ؛ والأزهية ص 117 ؛ والأغاني 15 / 305 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 171 ، 2 / 55 ؛ والدرر 6 / 270 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 197 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 902 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( أوا ) ؛ وجواهر الأدب ص 212 ؛ وشرح شذور الذهب ص 221 ؛ ولسان العرب ( أوا ) .
( 2 ) النص في أمالي ابن الشجري 2 / 317 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 20 - 21 .
( 3 ) سورة طه : 20 / 44 .
( 4 ) سورة طه : 20 / 113 .