لخلخانيّ إذا كان لا يفصح . والغمغمة : أن لا يتبيّن الكلام ، وأصله أصوات الثّيران عند الذّعر ، وأصوات الأبطال عند القتال .
وقضاعة : أبو حيّ من اليمن ، وهو قضاعة بن مالك بن سبأ . والطّمطمانية بضم الطاءين : أن يكون الكلام مشبها لكلام العجم « 1 » ، يقال : رجل طمطم بكسر الطاءين ، أي : في لسانه عجمة لا يفصح . والطّمطمانيّ مثله .
وحمير : أبو قبيلة ، وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان .
ومنهم كانت الملوك الأول . وصف هذا الجرميّ قومه بالفصاحة ، وعدم اللّكنة ، والتباعد عن هذه اللغات المستهجنة . انتهى .
وأورد الحريري في « درّة الغوّاص » هذا الخبر عن الأصمعي كذا ، فقال : قوم تباعدوا عن عنعنة تميم ، وتلتلة بهراء ، وكشكشة ربيعة ، وكسكسة بكر ؛ ليس فيهم غمغمة قضاعة . . . إلخ .
قال : وأراد بعنعنة تميم أنّ تميما يبدلون من الهمزة عينا ، كما قال ذو الرمة « 2 » :
( البسيط )
* أعن ترسّمت من خرقاء منزلة *
يريد : أأن ترسّمت . وأما تلتلة بهراء فيكسرون حروف المضارعة فيقولون : أنت تعلم .
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " بكلام العجم " .
( 2 ) صدر بيت لذي الرمة ؛ وعجزه :* ماء الصبابة من عينيك مسجوم *هو الإنشاد الثامن والثلاثون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لذي الرمة في ديوانه ص 371 ؛ وجمهرة اللغة ص 720 ؛ والجنى الداني ص 250 ؛ والخصائص 2 / 11 ؛ ورصف المباني ص 26 ، 370 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 722 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 306 . وشرح شواهد الشافية ص 427 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 437 ؛ وشرح المفصل 8 / 79 ، 149 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 53 ؛ ولسان العرب ( رسم ، عنن ، عين ) ؛ ومجالس ثعلب ص 101 ؛ ومغني اللبيب 1 / 149 ؛ وهو بلا نسبة في جواهر الأدب ص 356 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 3 / 203 ، 208 ؛ وشرح المفصل 10 / 16 ؛ والممتع في التصريف 1 / 413 .