يريد : أقائلون ، فأجراه مجرى : أتقولون .
وقال الآخر « 1 » : ( الرجز )
يا ليت شعري عنكم حنيفا * أشاهرنّ بعدنا السّيوفا
انتهى .
وهذا من رجز أورده السكريّ في « أشعار هذيل » « 2 » لرجل منهم بلفظ « 3 » :
« أقائلون » ، قال : وقال رجل من هذيل :
أريت إن جاءت به أملودا * مرجّلا ويلبس البرودا
أي : إن جاءت به ملكا أملودا أملس .
* ولا ترى مالا له معدودا *
أي : لا يعدّ ماله من جوده .
أقائلون اعجلي الشّهودا * فظلت في شرّ من اللّذ كيدا
* كاللّذ تزبّى صائدا فصيدا *
ويروى : « فاصطيدا » : تزبّى زبية : حفر زبية . و « اللّذ » ، يريد الذي .
يقول : أرأيت إن ولدت هذه المرأة رجلا هذه صفته أيقال لها : أقيمي البيّنة أنّك لم تأتي « 4 » به من غيره ؟ انتهى .
وكذا أورده ابن دريد في « أماليه » بدون :
* ولا ترى مالا له معدودا *
قال : أخبرنا أبو عثمان التّوّزيّ عن أبي عبيدة ، قال : أتى رجل من العرب أمة
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة وهو الشاهد التالي برقم 951 .
( 2 ) شرح أشعار الهذليين 2 / 651 .
( 3 ) النص بكامله في شرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 33 .
( 4 ) في طبعة بولاق : " لم تأت " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وشرح أشعار الهذليين ص 651 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 33 .