تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
تكون هذه الأبيات منها ، والرواية تختلف ، وأبيات العجاج في صفة فحل من فحول الإبل . انتهى . وقال العيني : قال ابن هشام : هو لأبي حيّان الفقعسيّ . وقال السيرافي : قائله الدّبيري . وقال الصاغاني : قائله عبد بني عبس . انتهى . و « مساور العبسيّ » « 1 » هو مساور بن هند بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ ، شاعر شريف فارس ، مخضرم إسلاميّ ، ذكره ابن حجر في « الإصابة ، فيمن أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يجتمع به » ، وكان جدّه قيس مشهورا في الجاهلية ، وهو صاحب حرب داحس والغبراء . وروى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : حدّثني من رأى مساور بن هند ، أنه ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما . وذكره المرزباني في « معجم الشعراء » « 2 » ، وذكر له قصة مع عبد الملك ، وكان أعور . وهو من المتقدمين في الإسلام ، وهو وأبوه وجده أشراف شعراء فرسان . انتهى ما ذكره ابن حجر . وقال ابن قتيبة في « كتاب الشعراء « 3 » » : مساور بن هند كنيته أبو الصّمعاء ، وجدّه قيس هو صاحب الحرب بين فزارة وعبس ، وهي حرب داحس والغبراء . وكان المساور يهاجي المرّار الفقعسيّ ، ويهجو بني أسد . قال « 4 » : ( البسيط )
ما سرّني أنّ أمّي من بني أسد * وأنّ ربّي ينجيني من النّار
وأنّهم زوّجوني من بناتهم * وأنّ لي كلّ يوم ألف دينار
هامش
( 1 ) هو أبو الصمعاء ، حفيد قيس بن زهير ، كان يهاجي المرار الفقعسي ويهجو بني أسد ، شاعر مخضرم ، أدرك الرسول ولم يجتمع به ، وقيل إنه ولد في حرب داحس والغبراء ، وهو أحد العور المعمرين ، عاش إلى أيام الحجاج . الإصابة 3 / 491 ؛ والأغاني 10 / 318 ؛ والشعر والشعراء 1 / 265 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 222 . ( 2 ) لم نجد له ذكرا في معجم الشعراء للمرزباني في النسخة المطبوعة . ( 3 ) الشعر والشعراء 1 / 265 . ( 4 ) البيتان لمساور بن هند في الأغاني 10 / 318 ؛ والشعر والشعراء 1 / 265 ؛ وعيون الأخبار 4 / 13 .