وأما ما أجهدت نفسي فيه فقولي :
* أأن ترسّمت من خرقاء منزلة *
وتقدم شرحه مجملا في الشاهد الحادي والخمسين بعد الثمانمائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد العشرون بعد التسعمائة « 2 » : ( الطويل )
920 - عليّ حراصا لو يسرّون مقتلي
هو عجز [ من « 3 » ] بيت لامرئ القيس ، وهو :
تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا * عليّ حراصا لو يسرّون مقتلي
على أنّ « لو » فيه مصدرية .
قال المرادي في « الجنى الداني » : علامتها أن يصلح في موضعها « أن » ، كقوله تعالى « 4 » :
« يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ »
. ولم يذكر الجمهور أنّ لو تكون مصدرية ، وذكر ذلك الفراء ، وأبو عليّ ، والتبريزي ، وأبو البقاء ، وتبعهم ابن مالك .
ومن أنكرها تأوّل الآية ونحوها على حذف مفعول يودّ وجواب لو ، أي : يودّ أحدهم طول العمر ، لو يعمّر بذلك ألف سنة لسرّ بذلك .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء العاشر ص 314 .
( 2 ) هو الإنشاد الواحد والعشرون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لامرئ القيس في ديوانه ص 13 ؛ وجمهرة اللغة ص 736 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 63 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 651 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 50 ؛ وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 45 ؛ ولسان العرب ( شرر ) ؛ ومغني اللبيب 1 / 265 ؛ وهو بلا نسبة في رصف المباني ص 292 .
( 3 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .
( 4 ) سورة البقرة : 2 / 96 .