وقال بعض الرّواة : إنّ رأسه لثاغم ، إذا ابيضّ كلّه .
وقال الدينوريّ في « موضع آخر من كتابه » : الخلس « 1 » والخليس ، وهما جميعا : الكلأ اليابس ينبت في أصله الرّطب ، فيختلط به .
قال أبو زياد : يقال أخلست الأرض ، وهو الخليس . ومنه قيل : أخلس رأسه ، إذا شاب فاختلط بالسواد .
وقال في موضع آخر : وإذا كان العشب منه الرّطب الأخضر ومنه الأصفر الهائج ، قيل : أخلس النبت يخلس إخلاسا . والنبت خليس ومخلس . ومنه قيل للشعر إذا شمط واختلط بياضه بسواده : خليس . انتهى .
والاستفهام في البيت ، للتوبيخ . يخاطب الشاعر نفسه ، ويقول : أتعلق أمّ الوليد ، وتحبّها وقد كبرت وشبت .
والمرّار بن سعيد الفقعسي : شاعر إسلاميّ تقدّمت ترجمته في الشاهد التاسع والتسعين بعد المائتين « 2 » .
* * * وأنشد بعده « 3 » : ( البسيط )
أعن ترسّمت من خرقاء منزلة * ماء الصّبابة من عينيك مسجوم
هامش
( 1 ) الخلس : وردت في القاموس المحيط . بينما خلا لسان العرب إلا من الخليس .
( 2 ) الخزانة الجزء الرابع ص 268 .
( 3 ) هو الإنشاد الثامن والثلاثون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لذي الرمة في ديوانه ص 371 ؛ وجمهرة اللغة ص 720 ، 886 ؛ والجنى الداني ص 250 ؛ والخصائص 2 / 11 ؛ ورصف المباني ص 26 ، 370 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 722 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 306 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 427 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 437 ؛ وشرح المفصل 8 / 79 ، 149 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 53 ؛ ولسان العرب ( رسم ، عنن ، عين ) ؛ ومجالس ثعلب ص 101 ؛ ومغني اللبيب 1 / 149 ؛ وهو بلا نسبة في جواهر الأدب ص 356 ؛ وشرح سافية ابن الحاجب 3 / 203 ، 208 ؛ وشرح المفصل 10 / 16 ؛ والممتع في التصريف 1 / 413 .