حروف المصدر
أنشد فيها ، وهو الشاهد التاسع عشر بعد التسعمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 1 » : ( الكامل )
919 - أعلاقة أمّ الوليد بعد ما * أفنان رأسك كالثّغام المخلس
على أن « ما » فيه مصدرية على قول بعضهم ، خلافا لسيبويه فإنه جعل « ما » كافة ل « بعد » عن الإضافة .
قال ابن هشام في « المغني » : وكونها فيه مصدرية هو الظاهر ، لأن فيه بقاء بعد على أصلها من الإضافة ، ولأنها لو لم تكن مضافة لنوّنت . انتهى .
وسيبويه أورده في « باب الحروف المشبّهة للفعل » فإنه بعد أن ذكر أنّ « ما » تكفّها عن العمل ، قال : ونظير إنّما قول المرّار الفقعسي :
* أعلاقة أمّ الوليد *
البيت جعل « بعد » مع « ما » بمنزلة حرف واحد ، وابتدأ ما بعده .
قال الأعلم « 2 » ، وتبعه ابن خلف : بعد لا يليها الجمل ، وجاز ذلك ، لأنّ ما
هامش
( 1 ) هو الإنشاد الرابع عشر بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للمرار الفقعسي الأسدي في ديوانه ص 362 ؛ والأزهية ص 89 ؛ وإصلاح المنطق ص 45 ؛ وتاج العروس ( علق ، ثغم ، فنن ) ؛ والدرر 3 / 111 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 269 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 722 ؛ والكتاب 1 / 116 ، 2 / 139 ؛ ولسان العرب ( علق ، ثغم ، فنن ) ؛ وهو بلا نسبة في الأضداد ص 97 ؛ ورصف المباني ص 314 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 273 ؛ ومغني اللبيب 1 / 311 ؛ والمقتضب 2 / 54 ؛ والمقرب 1 / 129 ؛ وهمع الهوامع 1 / 210 .
( 2 ) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 270 .