تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وهذا أول القصيدة « 1 » :
منع النّوم بالعشاء الهموم * وخيال إذا تغور النّجوم « 2 »
من حبيب أصاب قلبك منه * سقم فهو داخل مكتوم
يا لقومي هل يقتل المرء مثلي * واهن البطش والعظام سئوم « 3 »
همّها العطر والفراش ويعلو * ها لجين ولؤلؤ منظوم « 4 »
لو يدبّ الدّبيب من ولد الذّ * رّ عليها لأندبتها الكلوم « 5 »
لم تفقها شمس النّهار بشيء * غير أنّ الشّباب ليس يدوم
إنّ خالي خطيب جابية الجو * لان عند النّعمان حين يقوم « 6 »
وأبي في سميجة القائل ألفا * صل يوم التفّت عليه الخصوم « 7 »
وأنا الصّقر عند باب ابن سلمى * يوم نعمان في الكبول مقيم
وأبيّ ووافد أطلقا لي * ثمّ رحنا وقفلهم محطوم « 8 »
هامش
( 1 ) الأبيات لحسان بن ثابت قالها في يوم أحد . هي في ديوانه ص 81 - 92 ؛ والسيرة النبوية 2 / 149 - 150 . ( 2 ) تغور النجوم : تغيب . ( 3 ) الواهن : الضعيف . والسئوم : الملول . ( 4 ) اللجين : الفضة . ( 5 ) البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص 81 ؛ وتاج العروس ( ندب ) ؛ والسيرة النبوية 2 / 149 . والذر : النمل الصغار ؛ ولا يريد بالحولى ما أتى عليه حول ، وإنما جعله في صغره كالحولى من ولد الحافر والخف . ( 6 ) في ديوان حسان ص 81 : " يعني مسلمة بن مخلد بن الصامت . وكانت الفريعة أم حسان بنت عمه ، . . . وأراد النعمان أحد بني جفنة " . ( 7 ) كذا في ديوانه والخزانة : " سميجة " . بالجيم المعجمة . وفي حاشية ديوان حسان ص 81 : " سميجة بئر بالمدينة كانت لأوس والخزرج تحاكمت عندها إلى جده المنذر بن حرام " . وفي معجم البلدان ( سميحة ) : " سميحة ، بلفظ تصغير سمحة ، بالحاء المهملة قال أبو الحسن الأديبي : هو موضع ، وقيل : بئر بالمدينة . . . . قال يعقوب : سميحة بئر بالمدينة عليها نخل لعبيد الله بن موسى . . . وقال السكري : يروى سميحة وسميحة ومسيحة " . وهي في السيرة النبوية : " سميحة " . وفي حاشية طبعة هارون 11 / 156 : " . . . سميحة - بالحاء - وهو الصواب كما في المعاجم اللغوية والبلدانية ، لكن البغدادي قيّدها بالجيم في الشرح ، فلذا أبقيتها على خطئها " . ( 8 ) كذا في جميع نسخ وطبعات الخزانة : " وافد " بالفاء . وفي ديوانه وشرحه : " واقد " بالقاف . ولم أقف على -