البيت . وقد وقع في نسخ الشرح : « بخرقاء » بدلها . وخرقاء : لقب ميّة التي غالب شعره فيها . وكأنّ الشارح نقله من « كتاب الشعر لأبي علي » فإنه أنشده فيه كما هنا .
و « أنحى لك » ، أي : قصد نحوك وجانبك . و « ذابح » : اسم فاعل من الذّبح ، وهو قطع الحلقوم .
وترجمة ذي الرمة تقدّمت في الشاهد الثامن من أول الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن بعد التسعمائة ، وهو من شواهد س « 2 » :
( الخفيف )
908 - ما أبالي أنبّ بالحزن تيس * أم لحاني بظهر غيب لئيم
لما تقدّم قبله .
وأنشده في « باب أو » ، على أن « أم » في البيت واقعة في موقعها ، ولا يجوز أو .
وقال : وتقول : أتضرب زيدا ، أو تشتم عمرا ؟ إذا أردت : هل يكون شيء من هذه الأفعال . وإن شئت قلت : أتضرب عمرا ، أم تشتم زيدا ؟ على معنى أيّهما .
قال حسان :
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 119 .
( 2 ) البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص 89 ؛ والأزهية ص 125 ؛ والحيوان 1 / 13 ؛ والسيرة النبوية 2 / 150 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 147 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 209 ؛ والكتاب 3 / 181 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 135 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 50 ؛ وأمالي ابن الحاجب 1 / 445 ، 2 / 746 ؛ وجواهر الأدب ص 186 ؛ والمقتضب 3 / 298 .