فقلت لها عوجي فقد كان منزلي * خصيب لكم ناء عن الحدثان
فعجنا فعاجت ساعة فتكلّمت * فظلّت لها العينان تبتدران
« عرضت » : ظهرت . و « المحصّب » ، بالحاء وتشديد الصاد المفتوحة المهملتين :
موضع رمي الجمار بمنى . و « الحجّ » : قصد مكّة للنّسك ، على حذف مضاف ، أي : ذووه .
و « شمس » : أي : امرأة كالشمس سيّرت في طرف يمان ، بخلاف الشمس الحقيقية فإنها تسير نحو المغرب .
وحرّفه ابن الملّا فكتبه : « شبّهت بيمان » ، وقال : هو صفة محذوف ، أي :
بسيف يمان ، شبّهها به في البريق واللّمعان . هذا كلامه .
والثنيّة عند جمرة العقبة « 1 » . ولا يبعد أن يكون سيّرت بثمان ، أي : مع نسوة ثمان ، وبه يظهر وجه قوله : « بسبع رمين الجمر » بالنون ، إلّا أنه يكون في ثمان الآتي إيطاء .
وقوله : « ونازعني » ، أي : جاذبني . والنّزع : الجذب . و « بدا » : ظهر .
و « المعصم » ، بكسر الميم : موضع السّوار من الساعد .
و « جمّرت » ، بالجيم وتشديد الميم : رمت جمار المنسك ، وهي ثلاث جمرات :
الجمرة الأولى ، والوسطى ، وجمرة العقبة .
و « خضيب » : [ مخضوبة « 2 » ] بالحنّاء أو بغيرها . و « البنان » : أطراف الأصابع ، وقيل : الأصابع .
فإن قيل : ما معنى تزيّن الكفّ بالبنان ، وهي من تمام الخلقة ، والزّينة إنما تكون
هامش
- بعد كان بتقدير ضمير الشأن ، وأنكره الفراء ، ورد بالسماع في قول العجير :إذا متّ كان الناس صنفان شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنعوقول هشام أخي ذي الرمة :هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها * وليس منها شفاء الداء مبذول "( 1 ) الشرح في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 26 بخلاف يسير . وفيه : " الثنية : كل فج في جبل يخرج إلى فضاء " .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .