ثمّ ارتحلت برحلي قبل برذعتي * والعقل متّله والقلب مشغول
ويمكن أن يعتذر لعمر فيقال : إنه شغل بهنّ عن نفسه ، فلم ينظر إلّا إليهنّ لا إلى ما يفعلن . انتهى .
وقوله : « فقلت لها عوجي » ، عاج بالمكان يعوج عوجا من باب قال ، أي :
أقام به . وعجت غيري بالمكان أعوجه ، يتعدّى ولا يتعدّى . وعجت البعير ، إذا عطفت رأسه بالزّمام . كذا في الصحاح .
وتقدّمت ترجمة عمر بن أبي ربيعة في الشاهد السابع والثمانين من أوائل الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع بعد التسعمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » :
( الطويل )
904 - لعمرك ما أدري وإن كنت داريا * شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر
لما تقدّم قبله ، وتقدم فيه نصّ سيبويه وإعرابه .
وأورده ابن هشام في « بحث أم من المغني » ، وقال : الأصل أشعيث ، بالهمزة في أوله ، والتنوين في آخره ، فحذفهما للضرورة . والمعنى : ما أدري أيّ النّسبين هو الصحيح .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الثاني ص 30 .
( 2 ) هو الإنشاد الثالث والخمسون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للأسود بن يعفر في ديوانه ص 37 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 208 ؛ وشرح التصريح 2 / 143 ؛ وشرح شواهد المغني ص 138 ؛ والكتاب 3 / 175 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 138 ؛ وللعين المنقري في الكامل في اللغة 1 / 384 ؛ ولأوس بن حجر في ديوانه ص 49 ؛ وللأسود أو للعين المنقري في الدرر 6 / 98 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 372 ؛ وشرح الأشموني 2 / 421 ؛ ولسان العرب ( شعث ) ؛ والمحتسب 1 / 50 ؛ ومغني اللبيب 1 / 42 ؛ والمقتضب 3 / 294 ؛ وهمع الهوامع 2 / 132 .