وترجمة امرئ القيس تقدّمت في الشاهد التاسع والأربعين « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والستون بعد الستمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( البسيط )
668 - إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا * أو تنزلون فإنّا معشر نزل
على أنّ « تنزلون » عند الخليل معطوف على « إن تركبوا » على المعنى ، وهو المسمّى عطف التوهّم . وقال يونس : هو على القطع ، أي : بل أنتم نازلون ، وأو بمعنى بل .
وكلّ من الخليل ويونس شيخ سيبويه . وهذا نصّه في الكتاب .
وسألت الخليل رحمه اللّه عن قول الأعشى :
إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا * . . . . . . . . . . . . . . البيت
فقال : الكلام هاهنا على قوله يكون كذا ، أو يكون كذا ، لمّا كان موضعه ما لو قال فيه أتركبون لم ينقص المعنى ، صار بمنزلة ولا سابق شيئا « 3 » .
وأما يونس ، فقال : أرفعه على الابتداء ، كأنه قال : أو أنتم نازلون . وقول يونس أسهل .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 321 .
( 2 ) هو الإنشاد الواحد والثلاثون بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للأعشى ميمون في ديوانه ص 113 ؛ والأغاني 9 / 112 ؛ والدرر 5 / 80 ؛ وشرح أبيات المغني 8 / 103 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 965 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 445 ؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 276 ؛ والكتاب 3 / 51 ؛ والمحتسب 1 / 195 . وهو بلا نسبة في مغني اللبيب 2 / 683 ؛ وهمع الهوامع 2 / 60 .
( 3 ) في حاشية طبعة هارون 8 / 552 : " إشارة إلى الشاهد التالي " . والنص في شرح أبيات المغني للبغدادي 8 / 103 .