يموت أناس أو يشيب فتاهم * ويحدث ناس والصّغير فيكبر
يريد : والصغير يكبر .
وقول أبي كبير « 1 » : ( الكامل )
فرأيت ما فيه فثمّ رزئته * فلبثت بعدك غير راض معمري
يريد : ثم رزئته .
وقول الأسود بن يعفر « 2 » : ( الكامل )
فلنهشل قومي ولي في نهشل * نسب لعمر أبيك غير غلاب
زاد الفاء في أوّل الكلام لأنّ البيت أوّل القصيدة . اه .
وقال النّيلي في « شرح الكافية » : الذي أراه أنّ الفاء للترتيب المتّصل في الحكم ، وكأنّ الشاعر أخبرنا بالحكم الثاني عقب إخباره بالحكم الأول .
ونقل السيوطي في « شرح أبيات المغني » : عن السيرافي أنه قال : الأجود فثمّ ، بفتح المثلثة ، لكراهة دخول عاطف على عاطف .
والبيت من قصيدة لزهير بن أبي سلمي ، وهي « 3 » : ( الطويل )
ألا ليت شعري هل يرى النّاس ما أرى * من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا « 4 »
بدا لي أنّ النّاس تفنى نفوسهم * وأموالهم ولا أرى الدّهر فانيا
وأنّي متى أهبط من الأرض تلعة * أجد أثرا قبلي جديدا وعافيا « 5 »
هامش
( 1 ) البيت لأبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 101 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 37 ؛ وشرح أشعار الهذليين ص 1082 ؛ ولسان العرب ( عمر ) . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 111 .
( 2 ) في طبعة بولاق : " نشب لعمر " .
والبيت للأسود بن يعفر في شرح أبيات المغني 3 / 37 . ولم يرد البيت في مجموع ديوانه .
( 3 ) الأبيات لزهير بن أبي سلمى في ديوانه صنعة الأعلم الشنتمري ص 167 - 174 ؛ وديوانه صنعة ثعلب ص 207 - 212 ؛ وشرح أبيات المغني 2 / 242 .
( 4 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه صنعة الأعلم ص 167 ؛ وديوانه صنعة ثعلب ص 207 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 112 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 282 ؛ والكتاب 3 / 177 .
( 5 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه صنعة الأعلم ص 168 ؛ وديوانه صنعة ثعلب ص 207 ؛ وتاج العروس -