وقال أبو عبيد : في أثر عمر قولان : يقال هو من الغلظ ، ومنه قيل للغلام إذا شبّ وغلظ : قد تمعدد .
قال الراجز :
* ربّيته حتّى إذا تمعددا *
ويقال : معناه تشبّهوا بعيش معد . وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش . يقول :
فكونوا مثلهم ودعوا التنعّم وزيّ العجم . قال : وهكذا هو في حديث آخر :
« عليكم باللّبسة المعدّيّة » . اه .
وقال ابن دريد في « الجمهرة » : التمعدد : الشدّة والقوة . وأنشد هذا الرجز ثم قال : والمعدة من هذا اشتقاقها . ومعدان : اسم رجل أحسب اشتقاقه من المعدة .
اه .
وقوله : « وآض نهدا » إلخ ، « آض » بمعنى صار . و « النّهد » ، بفتح النون وسكون الهاء : العالي المرتفع .
و « الحصان » ، بكسر الحاء ، هو الذكر من الخيل . و « الأجرد » : ممّا تمدح به الخيل ، ومعناه القصير الشّعر .
والعجّاج تقدّمت ترجمته في الشاهد الحادي والعشرين من أوائل الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد الستمائة « 2 » : ( الكامل )
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 176 .
( 2 ) عجز بيت لربيعة بن مقروم ؛ وصدره :* هلّا سألت وخبر قوم عندهم *والبيت لربيعة بن مقروم الضبي في ديوانه ص 273 ؛ والأغاني 22 / 104 ؛ وهو لامرأة من بني سليم في الحماسة البصرية 2 / 27 . وهو بلا نسبة في لسان العرب ( خبر ) .
ورواية البيت في الحماسة البصرية :هلا سألت خبير قوم عنهم * وشفاء علمك حائرا أن تسألي