والبيت أورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى « 1 » :
« حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً »
في ضمن حكاية حكاها عن المأمون ، أنه زفّت إليه بوران بنت الحسن بن سهل ، وهو « 2 » على بساط منسوج من ذهب ، وقد نثرت عليه نساء دار الخلافة اللؤلؤ ، فنظر إليه منثورا على ذلك البساط فاستحسن النظر إليه ، وقال : للّه درّ أبي نواس ! كأنه أبصر هذا حيث يقول :
كأنّ صغرى وكبرى من فقاقعها * . . . . . . . . . . . . . . البيت
وهو من أبيات أولها « 3 » :
ساع بكأس إلى ناس على طرب * كلاهما عجب في منظر عجب
قامت تريني وستر اللّيل منسدل * صبحا تولّد بين الماء والعنب
كأنّ صغرى وكبرى من فقاقعها * حصباء درّ على أرض من الذّهب
كأنّ تركا صفوفا في جوانبها * تواتر الرّمي بالنّشّاب من كثب
في كفّ ساقية ناهيك ساقية * في حسن قد وفي ظرف وفي أدب
وبعد هذا ستة أبيات في وصفها .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والعشرون بعد الستمائة « 4 » : ( الطويل )
هامش
( 1 ) سورة الإنسان : 76 / 19 .
( 2 ) في شرح أبيات المغني 6 / 176 : " وهي على بساط " .
( 3 ) الأبيات لأبي نواس في ديوانه ص 40 ؛ وشرح أبيات المغني 6 / 176 .
( 4 ) عجز بيت للعباس بن مرداس ؛ وصدره :* أكرّ وأحمى للحقيقة منهم *والبيت هو الإنشاد الثامن والأربعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للعباس بن مرداس في ديوانه ص 93 ؛ والاختيارين ص 736 ؛ والأصمعيات ص 205 ؛ والتذكرة السعدية ص 97 ؛ وحماسة البحتري ص 202 ؛ وحماسة الخالديين 1 / 153 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 132 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 292 ؛ وشرح التصريح 1 / 339 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 428 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 228 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 441 ، 1700 ؛ ولسان العرب ( قنس ) ؛ ونوادر أبي زيد ص 59 -