* ولا ناعب إلّا ببين غرابها *
هو عجز ، وصدره :
* مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة *
على أنّ « ناعبا » عطف بالجرّ على « مصلحين » المنصوب على خبر « ليسوا » ، لتوهّم الباء ، فإنها تزاد في خبر ليس .
وقد تقدّم الكلام على هذا البيت في الشاهد الثامن والسبعين بعد المائتين « 1 » .
و « مشائيم » : جمع مشئوم ، من شئم عليهم بالبناء للمفعول ، فهو مشئوم ، إذا صار شؤما .
يقول : لا يصلحون أمر العشيرة إذا فسد ما بينهم ، ولا يأتمرون بخير ، فغرابهم لا ينعب إلّا بالتشتيت والفراق . وهذا مثل للتطيّر منهم والتشاؤم بهم .
و « النعيب » : صوت الغراب ومدّ عنقه عند ذلك .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والعشرون بعد الستمائة « 2 » : ( الرجز )
هامش
والبيت للأحوص ( الأخوص ) الرياحي في الإنصاف ص 193 ؛ والحيوان 3 / 431 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 74 ، 2 / 105 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 56 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 589 ؛ وشرح شواهد المغني ص 871 ؛ وشرح المفصل 2 / 52 ؛ والكتاب 1 / 165 ، 306 ؛ ولسان العرب ( شأم ) ؛ والمؤتلف والمختلف ص 49 ؛ وهو للفرزدق في ديوانه ص 123 ؛ والكتاب 3 / 29 ؛ وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 155 ؛ والأشباه والنظائر 2 / 347 ، 4 / 313 ؛ والخصائص 2 / 354 ؛ وشرح الأشموني 2 / 302 ؛ وشرح المفصل 5 / 68 ، 7 / 57 ؛ ومغني اللبيب ص 478 ؛ والممتع في التصريف ص 50 .
( 1 ) الخزانة الجزء الرابع ص 148 وما بعدها .
( 2 ) الرجز للعجاج في ديوانه ص 267 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 350 ؛ وشرح المفصل 6 / 100 . وهو بلا نسبة في شرح أبيات المغني 6 / 175 ؛ والمخصص 15 / 193 .
وروايته في ديوانه :* من سعي دنيا طال ما قد مدّت *