والعيبة ، بالفتح : خرج صغير توضع فيه الثّياب . والكمر : جمع كمرة بفتحتين ، كقصب جمع قصبة ، وهو الذكر والأير ، وأصله الحشفة ، ويطلق عليه مجازا ، تسمية للكلّ باسم الجزء .
وترجمة الفرزدق قد تقدّمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والسبعون بعد الخمسمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الرجز )
573 - ظهراهما مثل ظهور التّرسين
على أنّه قد جمع بين اللغتين ، فإنه أتى بتثنية المضاف في « ظهراهما » ، وبجمعه في ظهور « الترسين » .
واستشهد به سيبويه على تثنية المضاف على الأصل ، في موضعين من كتابه .
الموضع الأوّل : في الرّبع الأوّل ، في باب ما جرى من الأسماء التي من الأفعال وما أشبهها ، من الصفات التي ليست بفعل . وتقدّم نقل كلامه في البيت الذي قبل هذا .
والموضع الثاني : أوّل الرّبع الرابع بين أبواب جموع التكسير ، في باب ترجمته :
هذا باب ما لفظ به مما هو مثنّى كما لفظ بالجمع .
قال : وهو أن يكون كلّ واحد منهما بعض شيء مفرد من صاحبه ، وذلك قولك : ما أحسن رءوسهما وأحسن عواليهما . قال اللّه تبارك وتعالى « 3 » :
« إِنْ تَتُوبا
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 218 .
( 2 ) الرجز لخطام المجاشعي في الدرر 1 / 116 ، 118 ، 166 ؛ وشرح المفصل 4 / 156 ؛ والكتاب 2 / 48 ؛ ولسان العرب ( مرت ) ؛ وله أو لهميان بن قحافة في التنبيه والإيضاح 1 / 173 ؛ والكتاب 3 / 622 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 89 . وهو بلا نسبة في البيان والتبيين 1 / 156 ؛ وشرح الأشموني 3 / 404 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 194 ؛ والمخصص 9 / 7 ؛ وهمع الهوامع 1 / 40 ، 51 .
( 3 ) سورة التحريم : 66 / 4 .