و « المولى » هنا : حليف القوم . و « ضباب » ، بالكسر : قبيلة . و « عال » هنا بمعنى افتقر ، وصار ذا عيلة . و « جرّ » ، بالبناء للمفعول ، و « الدهر » ، نائب الفاعل . يوبخهم بأنه مولى لهم ، ولم يأخذوا بيده .
وهلمّ هنا بمعنى احضروا . وبراءة : مفعول له . وضاح : بارز . وإلال ، بكسر الهمزة ولامين : جبل بعرفات .
يعني : إن لم تحضروا للبراءة في حال كون الحيّ ضاحيا فنحن نقف معكم على إلال .
وداعي : فاعل دعا . والقلوص : الناقة الشابة . وثبير : جبل بين مكّة ومنى .
وقتال ، بالكسر : اسم رجل .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد الخمسمائة ، وهو من أبيات المفصّل « 1 » : ( الطويل )
543 - ثلاث مئين للملوك وفى بها ردائي وجلّت عن وجوه الأهاتم
على أنّه جاء « ثلاث مئين » في ضرورة الشعر .
وقال صاحب المفصل : وقد رجع إلى القياس من قال :
ثلاث مئين . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . البيت
قال ابن يعيش : هذا في الشعر على القياس ، لأنّ الشّعر يفسح لهم في مراجعة الأصول المرفوضة . فهذا ، وإن كان القياس ، إلّا أنّه شاذّ في الاستعمال .
هامش
( 1 ) البيت للفرزدق في ديوانه ص 853 ؛ وشرح التصريح 2 / 272 ؛ ولسان العرب ( ردى ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 480 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 253 ؛ وشرح الأشموني 2 / 622 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 518 ؛ وشرح المفصل 6 / 21 ، 23 ؛ والمقتضب 2 / 170 .
ورواية البيت في ديوانه :فدى لسيوف من تميم وفى بها * . . . . . . . . . . .