تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وقوله : « لها ثنايا » إلخ ، هي جمع ثنيّة ، وهي أربع من مقدّم الأسنان ثنتان من فوق وثنتان من تحت . وحذف التاء من أربع لأنّ المعدود وهي الثنيّة مؤنّث . وأراد بالأربع الثاني الرّباعيات ، بفتح الراء ، وتخفيف الياء ، جمع رباعية على وزن ثمانية . والرّباعيات : أربع أسنان ، ثنتان من يمين الثنية ، واحدة من فوق وواحدة من تحت وثنتان من شمالها ، كذلك . و « الثّغر » : المبسم ، على وزن مجلس ، وهو موضع البسم . يقال : بسم بسما من باب ضرب ، إذا ضحك قليلا . وابتسم وتبسّم كذلك . والإنسان إذا تبسّم فإنّما يرى من أسنانه الثنايا والرباعيات ، وهي ثمانية . واعلم أنّ أسنان الإنسان اثنتان وثلاثون سنّا « 1 » : أربع ثنايا . وأربع رباعيات ، وأربعة أنياب ، وأربعة نواجذ ، وستّة عشر ضرسا . وبعضهم يقول : أربع ثنايا ، وأربع رباعيات ، وأربعة أنياب ، وأربعة نواجذ ، وأربع ضواحك ، واثنتا عشرة رحى . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني والأربعون بعد الخمسمائة « 2 » : ( الوافر )
542 - ثلاثة أنفس وثلاث ذود لقد جار الزّمان على عيالي
هامش
( 1 ) في جميع أصول طبعات الخزانة : " أربع وثلاثون سنا " . وهو تحريف . والصواب ما أثبتناه . وفي اللسان ( ربع ) : " قال الأصمعي : للإنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان بعدهما ، ونابان وضاحكان وستة أرحاء من كل جانب وناجذان ، وكذلك من أسفل " . ولقد تنبه مصحح طبعة بولاق لذلك ، فجاء في حاشية طبعة بولاق : " قوله أربع وثلاثون إلخ ، كذا بالأصل والمعدود على كلا القولين اثنان وثلاثون ا . ه . مصححة " . ( 2 ) البيت للحطيئة في ديوانه ص 270 ؛ والأغاني 2 / 144 ؛ والإنصاف 2 / 771 ؛ والخصائص 2 / 412 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 114 ؛ والكتاب 3 / 565 ؛ ولسان العرب ( ذود ، نفس ) ؛ ولأعرابي أو للحطيئة أو لغيره في الدرر 4 / 40 ؛ ولأعرابي من أهل البادية في المقاصد النحوية 4 / 485 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 246 ؛ والدرر 6 / 195 ؛ وشرح الأشموني 2 / 620 ؛ وشرح التصريح 2 / 270 ؛ ومجالس ثعلب 1 / 304 ؛ وهمع الهوامع 1 / 253 ، 2 / 170 . وقد نسي البغدادي أن يذكر هنا أنه من شواهد سيبويه .