فاته من العطاء ؛ قال : قد فعلت . وأمر له بذلك . انتهى .
وقوله : « كيف نومي على الفراش » البيتين ، أوردهما ابن السيّد في « أول أبيات معانيه » وقال : الغارة الاسم ، والإغارة المصدر . و « الشّعواء » : الواسعة .
و « الخدام » : جمع خدمة بالتحريك : الخلخال : وحذف التنوين من خدام للضرورة ، والعقيلة فاعل تبدي ، ومعناها المرأة التي عقلت ، أي : حصنت من أن ترى ، وهي الكريمة . والعذراء « 1 » : البكر .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والثلاثون بعد الخمسمائة « 2 » : ( الطويل )
534 - ومن طلب الأوتار ما حزّ أنفه قصير ورام الموت بالسّيف بيهس نعامة لمّا صرّع القوم رهطه تبيّن في أثوابه كيف يلبس
على أنّ الشاعر قد أتبع اللقب الاسم ، فإنّ « بيهسا » اسم رجل ، و « نعامة » لقبه ، وهو عطف بيان لبيهس .
قال شارح اللباب : هذا من الإجراء في المفرد ؛ فإنّ نعامة وبيهس : اسمان لذات واحدة ، والثاني لقب ، فكان القياس إضافة العلم إلى اللقب ، وقد أجري عليه .
وكذا قال أبو حيان في « تذكرته » قال : إذا كان الاسم واللّقب مفردين بلا « أل » أضيف الاسم إلى اللّقب .
وقد يجمع بينهما ، ويفصل أحدهما عن الآخر ، وجاء ذلك في الشعر . وأنشد البيتين .
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " العذراء " .
( 2 ) البيتان للمتلمس الضبعي في ديوانه ص 113 ، 116 ؛ وحماسة البحتري ص 87 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 185 - 186 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 434 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 2 / 102 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 659 ؛ ولعدي بن زيد العبادي في ملحق ديوانه ص 200 ؛ والحيوان 4 / 413 .