تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
فأنشده :
* عاد له من كثيرة الطّرب *
حتّى وصل فيها إلى قوله « 1 » : ( المنسرح )
إنّ الأغرّ الذي أبوه أبو ال * عاصي عليه الوقار والحجب
خليفة اللّه في رعيّته * جفّت بذاك الأقلام والكتب
يعتدل التّاج فوق مفرقه * على جبين كأنّه الذّهب « 2 »
فقال له عبد الملك : [ يا ابن قيس ! ] تمدحني بما يمدح به الأعاجم « 3 » ، وتقول في مصعب بن الزّبير « 4 » : ( الخفيف )
إنّما مصعب شهاب من ال * لّه تجلّت عن وجهه الظّلماء
ملكه ملك رحمة ليس فيه * جبروت ولا به كبرياء
يتّقي اللّه في الأمور وقد أف * لح من كان همّه الاتّقاء
أمّا الأمان فقد سبق لك ، ولكن - والله - لا تأخذ مع المسلمين عطاء أبدا ! فقال ابن قيس لابن جعفر : وما ينفعني أماني ؟ [ تركت حيا كميت ] لا آخذ مع النّاس عطاء [ أبدا ] ؟ ! فقال له ابن جعفر : كم بلغت من السّنّ ؟ قال : ستّين سنة . قال : فعمّر نفسك « 5 » . قال : عشرين سنة « 6 » . قال : كم عطاؤك ؟ قال : ألفا درهم . فأمر له بأربعين ألف درهم « 7 » ؟
هامش
( 1 ) الأبيات لعبد الله بن قيس الرقيات في ديوانه ص 5 ؛ والأغاني 5 / 79 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 388 . ( 2 ) البيت لابن قيس الرقيات في ديوانه ص 5 ؛ والأغاني 5 / 87 ؛ وتاج العروس ( عصب ، عقد ) ؛ وسمط اللآلئ ص 295 ؛ والكامل في اللغة ص 829 ؛ ولسان العرب ( عصب ، عقد ) . وهو بلا نسبة في كتاب العين 1 / 311 . ( 3 ) في الأغاني وشرح أبيات المغني : " تمدحني بالتاج كأني من العجم " . ( 4 ) الأبيات لابن قيس الرقيات يمدح بها مصعب بن الزبير في ديوانه ص 91 - 92 ؛ والأغاني 5 / 79 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 389 . والخبر أيضا . والزيادات من الأغاني وشرح أبيات المغني . ( 5 ) أراد : قدّر لنفسك عمرا مستقبلا . ( 6 ) في الأغاني 5 / 79 : " قال : عشرين سنة من ذي قبل " . ( 7 ) بعده في الأغاني 5 / 80 : " وقال : ذلك عليّ إلى أن تموت على تعميرك نفسك " .