و « الإسكتان » ، بكسر الهمزة « 1 » : ناحيتا فرج المرأة . و « البظر » ، بفتح الهمزة : هنة بين شفري فرجها . وامرأة بظراء : لم تختن . شبّه قومه وهم حوله بالإسكتين حول البظر ، وشبّه إذا اجتمعوا حوله بالبظر بين الإسكتين .
و « المخبّل » ، بفتح الباء المشددة ، في الأصل اسم مفعول من خبّله تخبيلا ، أي : أفسد عقله . ورجل مخبّل ، كأنه قطعت أطرافه .
واسمه « 2 » ربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة : [ وقتال « 3 » ] ، بكسر القاف بعدها مثناة فوقيّة بعدها لام . كذا في مختصر أنساب الكلبيّ .
وقال أبو عبيد البكريّ في « شرح أمالي القالي » : المخبّل لقب ، وهو ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عوف ، أحد بني أنف الناقة ، واسمه جعفر بن قريع بن عوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم . هذا قول ابن حبيب ، ويكنى أبا يزيد .
وهو شاعر مخضرم فحل ، وهو المراد بقول الفرزدق « 4 » : ( الكامل )
وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا * وأبو يزيد وذو القروح وجرول
انتهى .
ف « النوابغ » ثمانية شعراء . و « أبو يزيد » : المخبّل السعدي . و « ذو القروح » :
امرؤ القيس . و « جرول » : هو الحطيئة .
قال صاحب الأغاني « 5 » : عمّر المخبّل في الجاهلية والإسلام عمرا طويلا ، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان ، وهو شيخ كبير .
قال ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 6 » : هاجر المخبّل وابنه إلى البصرة ، وولده كثير بالأحساء ، وهم شعراء .
هامش
( 1 ) وبفتحها أيضا ، كما جاء في اللسان والقاموس .
( 2 ) وفي طبقات فحول الشعراء ص 143 : " وأبو يزيد ، المخبل بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة بن قريع " .
( 3 ) زيادة من النسخة الشنقيطية .
( 4 ) الببيت للفرزدق في ديوانه 2 / 720 ؛ والأغاني 13 / 189 ؛ والشعر والشعراء ص 62 .
( 5 ) الأغاني 13 / 189 .
( 6 ) الشعر والشعراء ص 333 .