على أنّ الظاهر الواقع موقع الضمير يفيد التفخيم ، والأصل : لا أرى الموت يسبقه شيء ، فلم يضمر للتفخيم .
وقد تقدّم أن الشارح المحقّق أورده في الشاهد الستّين من باب المبتدأ « 1 » ، أنّ إعادة الموت هنا ظاهرا غير مفيد للتفخيم . وقد ذكرناه هناك مفصّلا فليرجع إليه .
* * * وأنشد بعده :
* أنا الذي سمّتن أمّي حيدره *
تقدّم الكلام عليه قبله ببيتين .
* * * وأنشد بعده :
* القاتلي أنت أنا *
هو من بيت ، وهو :
كيف يخفى عنك ما حلّ بنا * أنا أنت الضّاربي أنت أنا
وتقدّم الكلام عليه قبله ببيت .
* * * وأنشد بعده « 2 » : ( المتقارب )
إلى الملك القرم وابن الهمام * وليث الكتيبة والمزدحم
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 365 .
( 2 ) البيت بلا نسبة في الإنصاف 2 / 469 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 31 ؛ وشرح قطر الندى ص 295 .
وروايته في تلك المصادر :* وليث الكتيبة في المزدحم *