ولو هبطتم ببطن السّيل كافحكم * ضرب بشاكلة البطحاء ترعيل
تلقاكم عصب حول النبيّ لهم * ممّا يعدّون في الهيجا سرابيل
من جذم غسّان مسترخ حمائلهم * لا جبناء ولا ميل معازيل
وهي قصيدة طويلة جيدة ، سردها بتمامها ، وبيّن مشكل لغاتها ، قال : سراة القوم : خيارهم . والقيل والقول واحد . و « التنكيل » : الزجر المؤلم . و « بطن السّيل » : الوادي . و « كافحكم » : واجهكم . و « شاكلة البطحاء » : طرفها .
و « الترعيل » : الضّرب السريع .
و « السرابيل » : جمع سربال ، وهو الدرع . و « جذم » ، بكسر الجيم :
الأصل . و « غسّان » : قبيلة [ من ] الأنصار « 1 » . و « الحمائل » : حمائل السّيف .
و « الجبناء » : جمع جبان . و « الميل » : جمع أميل ، وهو الذي لا ترس معه .
و « المعازيل » : الذين لا رماح معهم .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والثلاثون بعد الأربعمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الخفيف )
437 - ربّما تكره النّفوس من الأم ر له فرجة كحلّ العقال
على أنّ « ما » نكرة موصوفة بجملة « تكره النفوس » . فحكم على كونها نكرة بدخول ربّ عليها ، وحكم بالجملة صفة على قياس نكرة ربّ ، من أنّها
هامش
( 1 ) في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية : " قبيلة الأنصار " . وهو خطأ صوبناه بالزيادة .
( 2 ) هو الإنشاد الواحد والتسعون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 50 ؛ والأزهية ص 82 ، 95 ؛ والدرر 1 / 77 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 212 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 3 ؛ والكتاب 2 / 109 ؛ ولسان العرب ( فرج ) ؛ وله أو لحنيف بن عمير أو لنهار ابن أخت مسيلمة الكذاب في شرح شواهد المغني 2 / 707 ، 708 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 484 ؛ ولعبيد في ديوانه ص 128 . وهو بلا نسبة في إنباه الرواة 4 / 134 ؛ وأساس البلاغة ( فرج ) ؛ والأشباه والنظائر 3 / 186 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 486 ؛ والبيان والتبيين 3 / 260 ؛ وجمهرة اللغة ص 463 ؛ وجواهر الأدب ص 369 ؛ وشرح الأشموني 1 / 70 ؛ وشرح شذور الذهب ص 171 ؛ وشرح المفصل 4 / 352 ، 8 / 30 ؛ ومغني اللبيب 2 / 297 ؛ والمقتضب 1 / 42 ؛ وهمع الهوامع 1 / 8 .